أخبار الآن | ريف حماة – سوريا – (مكسيم الحاج)

أعلنت كتائب الثوار عصر يوم الخميس 22 الشهر الجاري بدء عملياتها العسكرية ضمن معركة أطلقوا عليها "غزوة حماة" في ريف حماة، وقد أعلنوا بدأ عمليات الاقتحام لريف حماة الشمالي من عدّة محاور.

بداية وتكتيك المعركة

وفي تصريح عسكري يقول "لأبو خالد"، عضو المكتب الإعلامي لأجناد الشام في جيش الفتح، لأخبار الآن أن الثوار بدؤوا هجوماً واسعاً على عدّة جبهات من ريف حماة الشرقي ابتداء من قرية الحمرا وإلى ريف حماة الشمالي الشرقي كقرى عطشان وسكيك وقرية معان الموالية للنظام ومن جهة الغرب قرية المنصورة ومحاور قرية خربة الناقوس بريف حماة الغربي.

وقد بدأ التمهيد في أوقات مختلفة على قرى عطشان وسكيك وتل سكيك التي يسيطر عليهم النظام وعلى قرية معان الموالية للنظام وتم من خلالها التقدم إلى نقاط متقدمة في قرية معان وتكبيد قوات النظام خسائر كبيرة في صفوف عناصره وفي آلياته.

وصرّح عن وصول أكثر من 12 قتيلاً لقوات النظام إلى مشفى حماة الوطني، وأشار إلى النظام سارع بإرسال الطائرات الحربية الروسية كانت معظمها طائرات حربية من طراز سوخوي 30 وذلك بسبب الأحوال الجوية المتقلبة التي تخللها زخّات من الأمطار في سماء ريف حماة والتي نفذت بدورها غارات جوية كانت معظم أهدافها على محيط قرية الحمرا وقرية سكيك وعطشان بقذائف عنقودية شديدة الانفجار.

وأكّد بأن الثوار يتقدمون بريف حماة بشكل جيد وقد تمت السيطرة على عدّة نقاط "لم يصرّح عنها" حرصا على حياة المقاتلين من الثوار من قصف النظام والطيران الحربي الروسي.

كتائب الثوار تعلن بدء معارك "غزوة حماة"

خسائر النظام في بداية المعركة

أفاد الناشط الميداني بريف حماة "حيان المحمد" بأن الثوار استطاعوا تدمير ثلاث دبابات للنظام بصواريخ تاو وتمكنوا من اغتنام اثنتين على جبهة الحمرا بريف حماة الشرقي، فيما تمكنوا من إعطاب عربة ناقلة جند للنظام على جبهة صوامع المنصورة بريف حماة الغربي، كما تمكنوا من تدمير سيارة للنظام مزودة برشاش دوشكا في قرية الجبيّن بريف حماة الشمالي.

هذا وقد سجل أكثر من ستّة غارات جوية للطيران الحربي الروسي على قرى وبلدات ريف حماة الشرقي وسط الاشتباكات العنيفة جداً على معظم جبهات الريف، كما قصفت حواجز النظام المتمركزة في حاجز بريديج وقرى النظام الموالية بريف حماة مواقع للمعارضة في بلدة كفرنبودة وتل واسط بريف حماة.

وتحدث "المحمد" عن معارك عنيفة وأصوات قوية تهز ريف حماة بأكمله، جراء المعارك التي تعتبر هي الأعنف حتى الآن، في محاولة الثوار من التقدم في وقت قصير إلى النقاط والقرى الواقعة تحت سيطرة النظام في "كسب" بسبب الطقس المتقلّب والذي يساعد الثوار على التقدم ميدانياً، وعدم قدرة الطيران السوري ومروحيات النظام على التحليق في الطقس الماطر. أما  الطائرات الحربية الروسية فقد استطاعت التحليق والقصف ولكن بشكل أقل من ذي قبل.