مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في سورية، يواصل النظام السوري التسويق لبقاء الأسد وتجاهل مئات الآلاف من القتلى والجرحى، الذين سقطوا بفعل آلته العسكرية والأمنية الموجهة ضد الشعب.وجديد النظام، لجوءه للفنانين وإبرازهم في كليبات على شاشاته لتلميع الصورة..
فكيف جاءت هذه الصورة، وكيف رد الناشطون عليها،..
هاني الملاذي رصد المشهد..

تقرير هاني الملاذي 

ناشطون يردون بسخرية على حملات
النظام السوري المروجة لانتخاب الأسد 
 
سيارات إسعاف تنتشل بقايا جثث أطفال في مدرسة طالتها براميل النظام
وهنا أبنية مهدمة على رؤوس القاطنين الآمنين
هذه الأصوات بطبيعة الحال يصعب أن يسمعها النظام السوري ويصعب بالتأكيد أن ينقلها إعلامه
فإعلامه مخصص لغاية واحدة لاثان لها، دعم رأس الهرم والفريق الأمني من حوله
ومع قرب استحقاق الانتخابات الرئاسية في الثالث من حزيران يونيو 2014 وتحت شعار سوريا تنتخب بات هذا الإعلام معنياً فقط بتلميع صورة رئيسه وتسويق تجديد انتخابه لقيادة بلد، حتى ولو على أشلاء بلد !!؟

وهكذا يقحم نجوم الدراما والفن في حملات دون هواده لحث الشعب أو من تبقى من هذا الشعب على المضي نحو صناديق انتخاب معدة النتائج سلفاً.
ويمضي النظام لأجل ذلك  لجر بعض الوجوه، للترويج لانتخابات، الله يعلم كيف وأين ستجري..
حملات رفعتها قناة “سما” على موقع “يوتيوب”
فنانون مشهورون، أو مغمورون لايهم، المهم أن يسوق الكل لنفس الغاية والهدف
وكأن الدنيا بخير ولاشيء يعكر صفوها إلا غياب فنانين قابعين في حضرة مناطق سيطرة النظام عن المشاركة في حملات دعائية لسيد هذا النظام
الرد لم يتأخر ناشطون معارضون أطلقوا حملة بعنوان سوريا تنتحب روجوا فيها لرئيس النظام أيضاً لكن على طريقتهم؟