دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 مارس 2014، أخبار الآن –

تعد اعزاز الحدودية مع تركيا، ابرز معاقل “داعش ” في حلب. وقال المرصد السوري لحقوق الأنسان  ان أفراد داعش  انسحبوا “من مطار منغ العسكري، فيما لا يزال مقاتلوه متمركزين في بلدة منغ القريبة من المطار، كما انسحبوا من بلدة ماير وقريتي دير جمال وكفين”.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “ريف حلب يشكل نقطة الضعف لـ”داعش” وهم يخشون هجوما” من “جبهة النصرة” وسائر الكتائب المقاتلة بعد انقضاء المهلة.

واعزاز هي بابُ حلب الشمالي نحو تركيا، وحين تقولُ في حلب “إنني سآخذُ دربَ اعزاز” فذلك يعني أنك تنوي التوجه إلى تركيا ” كلِّس”، ثم “غازي عنتاب” عن طريق “معبر السلامة”.
 
مع التحسُّنِ في علاقات النظام السوري بتركيا خلال السنوات الأخيرة، بدأ التفكير جدّياً بتحويل هذا الدرب إلى طريقٍ دوليٍّ لمرور البضائع والأشخاص، وانتشرت على جانبيه المخازن الكبيرة مثل “كارفور”وسواه، وأُنشِئَت غيرَ بعيد عنه منطقة الشيخ نجار الصناعية، مما يرشح مدينةَ اعزاز لأن تصبح نقطةً حيوية في سوريا المستقبل.
 
ولدى استيلاء الثوار على المدينة، قرر النظام إبقاءها في قبضته لأهميتها الاستراتيجية، فدكها مِراراً و قصفها بالطائرات الحربية مرتكباً عدة مجازر.
 
اعزاز مدينة موغلة في التاريخ، فيها واحد من أهم التلال الأثرية في سوريا. احتلها الصليبيون وسمّوها هازارات، لكن صلاحَ الدينِ حرّرها وأعادَ إبنه الظاهر غازي بناءَ قلعتها الأثرية.
 
واعزاز مدينة زراعية تضُمُّ ثاني أكبرَ معصرة للزيتون في سوريا، وتشتهر بأكلةِ ( الكبّة الكيمشون ) كأكلة اعزازية خاصة.

مروان حجو الرفاعي: رئيس لجنة العضوية بالإئتلاف الوطني السوري