الدانا، ريف إدلب، سوريا، 11 يناير، (خاص أخبار الآن) – 

قالت مصادر في جيش المجاهدين لـ “أخبار الآن” إنَّ الجيش تمكن من أسر أكثر من 100 مقاتل من تنظيم “داعش” في معارك الدانا. 
وأشارت المصادر إلى أنَّ من بين أسرى التنظيم القيادي فيه “أبو دجانة التونسي” فقد أسر هو ومجموعة من رجالاته على أيدي جيش المهاجرين أثناء أقتحامهم أحدى مقرات التنظيم في البلدة.ووفقاً للمصادر فإنّ معظم الأسرى من السوريين المبايعين لـ “داعش”، فيما لا يزال مصير عدد من قادة التنظيم في البلدة مجهولاً وخاصة زعيم التنظيم في البلدة “أبو أسامة التونسي”.وبحسب المصادر فإنّ أهالي البلدة كان لهم دور كبير في دحر “داعش” عنها بعد إسهامهم في تفكيك عدد من السيارات المفخخة الّتي زرعها التنظيم لإعاقة تقدّم الثّوار، كما ساهموا بدور فعال في إبطال مفعول الألغام التي وضعها التنظيم من أجل تلغيم الطرقات لإعاقة تقدّم أرتال الثوار.
ونقل أحد المقاتلين لـ “أخبار الآن” خروج عدد من شبان في البلدة لتحية جيش المجاهدين والجبهة الإسلامية، وللمشاركة في تحرير بلدتهم من تحت ظلم الطغيان الّذي جثم على صدورهم لأكثر من 8 أشهر، وسط سيطرة القناع الداعشي على مفاصل الحياة في البلدة.
وكانت بلدة الدانا قد خسرت عددا من أبنائها غدراً على يد التنظيم بعد الإيقاع بهم، وجزّ رؤسهم على أنهم كفار مرتدون، وخاصة القياديين في الجيش الحر “فادي القش” وشقيقه، حيث غدّر بهم التنظيم بعد وساطة من قبل ثوار “دارة عزة” فنصب له كميناً، وأرداه قتيلاً، هو وشقيقه.
وشهدت منطقة الدانا قبل دخول التنظيم إليها سيطرة “أبو البنات” على قرية المشهد القريبة منها، حيث استحل الأراضي، وجزّ الرؤوس وذبح الناس على الهوية، قبل أن تختفي آثاره في ظروف غامضة وسط أنباء عن كونه من المقاتلين الروس الأوفياء لنظام الأسد.