الحدود السورية التركية، 4 أغسطس 2013، مصطفى جمعة، أخبار الآن – الرسالة.. اسم مطبخ خيري تم افتتاحه مع بداية شهر رمضان الكريم في مخيمات النازحين السوريين على الحدود التركية للمساعدة في سد حاجات الصائمين..
المزيد في تقرير مراسلنا مصطفى جمعة.

المتحدثون:
أسامة أحمد – مدير مطبخ الرسالة الخيري
أبو حسين – نازح من ريف حماه
أم تيسير – نازحة من ريف إدلب

تحت رعاية منظمات إغاثية وانسانية وخيرية تم إفتتاح هذا المطبخ في أول ايام شهر رمضان الذي أطلق عليه اسم مطبخ الرسالة كإشارة إلى رسالة الانسانية.

أنشأ هذا المطبخ بحسب بعض القائمين على العمل كخطوة نوعية تساعد في سد حاجات النازحين وتأمين الإكتفاء الذاتي للمخيمات التي ستقدم لها وجبات فطور للصائمين بشكل يومي ” وهي مخيمات السلام وطيبة والجولان والشهداء والكرامة.

يقول أسامة أحمد وهو مدير مطبخ الرسالة: ” هناك ستة مخيمات في هذه المنطقة وكثرة اعداد النازحين خلقت مشاكل كثيرة في ظل نقص المعونات لهم، وفكرة هذا المطبخ تمثل حلا ناجعا ومؤقتا في رمضان لهذه الأسر”.

ما أن يتم تلافي مشكلة ” حتى تلد أخرى من رحم الصعوبات فالوجبات التي يقوم بتوزيعها هذا المشروع لم تلقى استحسانا عند بعض الأشخاص ناهيك عن أنها لاتكفي لسداد حاجة كل النازحين.

أبو حسين وهو نازح من ريف حماة يقيم في مخيم طيبة يشكو حاله فيقول: ” ليس هنا طعام ولا شراب، كيف لنا أن نصوم؟! وليس هناك مساعدات، ووصل بنا الحال أن اصبحنا نبيع ثبابنا والفرش التي تتنام عليها كي نحصل على الخبز مقابل ٢٠٠ أو ٣٠٠ ليرة سورية”.

تتفاقم المعضلات وسط معاناة كبيرة قد لايمكن وصفها بالصور والكلام كحال هذه الأم التي لم تجد ما تقدمه لاطفالها على السحور.

أما أم تيسير وهي نازحة من جبل الزاوية بريف إدلب فتقول: ” ننام أنا واطفالي من دون سحور، وعندما يسألها الأطفال لماذا لا توقظيننا لتناول السحور تخبرهم أن ليس هناك طعام لديها”.

ظروف واوضاع صعبة لاتهيأ الجو المناسب للصيام ” مادفع ببعض العوائل للعودة إلى مناطق ما زالت تحت رحمة الحرب.