الغوطة الشرقية ، سوريا ، 1 أغسطس ، أخبار  الآن –

يعاني اهالي مدن وقرى الغوطة الشرقية لدمشق من حصار خانق مع اشتداد وتيرة العملية العسكرية التي تنفذها قوات الاسد عليها … انقطاع تام للمواد الغذائية الاساسية وتدني المستوى المعيشي هو ما دفع مجموعة من الناشطين بالخدمات الانسانية لتنظيم إفطار جماعي للصائمين طوال شهر رمضان
قال علي الخولي المشرف العام على حملة إفطار صائم التي تنظمها جمعية “الفتح المبين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، قال ” ‘إنه بسبب الحصار الخانق على أهالي الغوطة الشرقية والانقطاع التام للطحين وبعض المواد الغذائية وارتفاع الاسعار بشكل كبير وارتفاع حالة الفقر الشديد التي تعاني منه معظم أسر الغوطة الشرقية، أطلقت جمعية “الفتح المبين” حملة افطار صائم والتي تهدف الى اطعام مايقارب الف عائلة من عوائل المنطقة وهي مستمرة طوال شهر رمضان الكريم لكن على ارض الواقع العدد اكبر بكثير وغالبا الوجبات تكون أطعمة تؤكل من دون الحاجة إلى خبز متل الرز المعكرونة والعدس والبرغل، مضيفا أن الصعوبات التي تواجه الجمعية تكمن في تأمين المواد الغذائية الغير متوفرة في ظل الحصار فصلا عن الانقطاع التام للغاز وغلائه الكبير، ويقول الخولي إن دعم الجمعية كله من الاهالي من الغوطة ولم يتلقوا اي دعم من المكاتب الاغاثية، مطالبا الصليب الاحمر بالكف عن طلب الاغاثة باسم اهالي الغوطة الشرقية ومن ثم توزيعها على المناطق المؤيدة للنظام”.
من جهته يقول أبو شادي وهو مسوؤل مطبخ جمعية “الفتح المبين”، إن الجمعية تقوم بحملة للتبرعات في بلدات الغوطة الشرقية بغرض توفير الطعام لأكثر من ألف اسرة كل يوم تقريبا في شهر رمضان المبارك.

المتحدثون:
علي الخولي المشرف العام لحملة إفطار صائم بالغوطة الشرقية
أبو شادي – مسوؤل مطبخ جمعية “الفتح المبين” بالغوطة الشرقية