جسر الشغور، سوريا،1 اغسطس 2013 ,المحرر، أخبار الآن – تقع مدينة جسر الشغور في ريف إدلب على موقع استراتيجي بالقرب من الحدود مع تركيا كما تعتبر حلقة الوصل الى مدن الساحل السوري … في محيط جسر الشغور يعزز الجيش السوري الحر من مواقعة في محاولة لتحرير المدينة التي تتصحن فيها قوات الاسد وتعتبر مركز إمداد لهم على جبهات أخرى .. مراسلنا مار أحمد عمر رافق الجيش الحر أثناء تحضيره للمرحلة الثالثة من معارك  جسر الشغور وعاد بالتقرير التالي

المتحدثون:
العقيد حسين علوان – قائد المجلس العسكري في جسر الشغور
خزام ديب – مسؤول في غرفة عمليات المجلس الثوري العسكري بجسر الشغور
سرحان دندش-  قائد كتيبة الهيثم التابعة للمجلس الثوري العسكري بجسر الشغور

بدأ ثوار مدينة جسر الشغور المرحلة الثالثة ضمن خطة تحرير المدينة من جيش النظام المتمركز بها منذ ما يقارب السنتين. فبدء الجيش السوري الحر بدك حواجز النظام المتمركزة على طول الطريق الدولي المحاذي للمدينة والذي يعد شريان رئيس لدى قوات النظام كونه خط إمداد يصل الساحل السوري بمحافظة إدلب.

ويقول خزام ديب احد المسؤولين في غرفة العمليات التابعة للمجلس الثوري العسكري في منطقة جسر الشغور: “إن السبب الرئيس للمعركة هو فصل مدينة جسر الشغور عن الغاب، إذ إن مدينة جسر الشغور هي الطريق الوحيد التي تزود قوات النظام بإمداد في إدلب، وإذا قطع هذا الطريق يقطع الإمداد بالكامل عن النظام في محافظة إدلب، مضيفا أن جسر جسر الشغور هي منطلق للقصف على القرى المحيطة بالمنطقة”.

ما كان يميّز هذه المعركة بشكل خاص هو استخدام السلاح الثقيل فيها من قبل الكتائب المقاتلة من مدافع وصواريخ وقذائف محلية الصنع .

ويضيف ديب: “إن معظم الأسلحة التي استخدمها الجيش السوري الحر في المعركة هي اسلحة ثقيلة مثل الهاون والمدافع وراجمات الصواريخ وذلك تهمديا للاقتحام”.

ولكون الهدف الرئيسي من هذه المعركة هو قطع طريق الإمداد فإنها هي الأخرى تعتبر من المعارك الطويلة والمفتوحة بالنسبة للوقت، لذلك قام الثوار بتجهيز أنفسهم لأطول وقت ممكن أن يستغرقوه للوصول إلى هدفهم المنشود.
ويقول سرحان دندش وهو قائد كتيبة الهيثم التابعة للمجلس الثوري العسكري في منطقة جسر الشغور: ” ليس هناك وقت محدد لإنهاء المعركة إذ إنها معركة مفتوحة لفتح طريق للثوار وإغلاق الطريق على النظام وقواته في محافظة إدلب”.

يصرّ ثوار مدية جسر الشغور على تحرير مدينتهم المحتلة منذ سنتين من قبل قوات النظام، لذلك بدؤوا بدك حواجز المدينة بقذائف الهاون والمدفعية تمهيداً لإقتحامها.