تعد حباته محفزا للخلايا المناعية في جسم الإنسان كونها غنية بمركبات مغذية تدعى الأليسين والأليناز، والتي تساعد على تقوية جهاز المناعة، كما لأبصاله القدرة في مكافحة الالتهابات في الجسم، وإبعاد احتمالية الاصابة بالإنفلاونزا ونزلات البرد.
يقوي جهاز المناعة ويحمي من الاصابة بنزلات البرد
يقوي جهاز المناعة ويحمي من الاصابة بنزلات البرد
2- يحافظ على صحة القلب 
كشفت دراسة نشرت نتائجها في مجلة "الطب التجريبي والعلاجي"، أن تناول كبسولتين من مستخلص الثوم يوميا لمدة شهرين، يمكن أن يخفض مستوى ضغط الدم ويقلل من تصلب الشرايين.

كما أن أوصاله تخفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم، وتمنع تشكل الدهون في الأوعية الدموية.

3- يحمي من الإصابة ببعض أنواع السرطان

تحمي المركبات التي تتكون منها هذه الثمرة على حماية خلايا الجسم من التلف،  إلى جانب تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، مثل سرطان المعدة والقولون والمستقيم، بفضل المواد الكيميائية النباتية الموجوده فيه،.

وعلى الرغم من أن الدراسات بهذا الخصوص اقتصرت فقط على الحيوانات، ولم تطبق على البشر حتى الآن، إلا أن المختصين يرجحون بشكل كبير أن تكون ذات النتائج على البشر.

يقوي النشاط البدني
يقوي النشاط البدني
4- يعزز من النشاط البدني

تطلق هذه الثمرة أوكسيد النيتريك، وهو مركب يريح الأوعية الدموية ويخفض من مستوى ضغط الدم. وغالبا ما يتم إطلاق هذا المركب أثناء عملية الركض أو الجري لتزويد عضلات الجسم بمزيد من الأوكسجين.

كما أن له القدرة على تقوة قدرة تحمل الجسم للنشاطات البدنية، بحسب ما كشفت دراسات قام بها علماء على الفئران.