أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (متابعات)  

ذات مرة، قالت مارلين مونرو اسطورة السينما الامريكية قالت إن "الماس أفضل صديق للفتاة"، وحديثا كشفت دراسة جديدة كيف أن الأحجار الكريمة يمكن أن تكون رفيقا ثمينا لكل من الرجل والمرأة كونها قد تساعد في الكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة.

وساهم الكشف المبكر عن سرطان الثدي عالمياً في حدوث انخفاض كبير في نسبة الوفيات الناجمة عن هذا المرض الشائع، مما جعل القائمين على الرعاية الصحية يركزون بشكل كبير على توعية المريضات فيما يخص الكشف المبكر.

ويعتبر الكشف المبكر عن سرطان الثدي مسؤولية كل سيدة بالدرجة الأولى، وذلك من خلال بعض الخطوات والإجراءات البسيطة للغاية التي يجب على كل سيدة أن تعرفها.

حيث نشرت في مجلة نيتشر الاتصالات، تفاصيل هذه الدراسة كيف يمكن لمقياس النانو، نسخة تركيبية من الماس – تدعى nanodiamonds – يمكن تشخيص وجود السرطان في مرحلة مبكرة في التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بالأشعة.

وقد أجريت العديد من الدراسات باستخدام nanodiamonds لعلاج السرطان المستهدفة. ففي عام 2011، على سبيل المثال، ذكرت أخبار طبية اليوم بشأن الكيفية التي يمكن أن تكون nanodiamonds فعال في علاج الكبد وسرطان الثدي مقاومة للعلاج الكيميائي.

المؤلف المشارك البروفيسور ديفيد رايلي، من كلية الفيزياء في جامعة سيدني في أستراليا، وزملاؤه مجموعة من التحقيق في ما إذا قد يكون nanodiamonds مفيدة أيضا لتشخيص السرطان في مرحلة مبكرة.

كما أوضح البروفيسور رايلي: "الماس له خصائص المغناطيسية يمكنه من القيام بدور المؤشر في الرنين المغناطيسي".
 
مؤلفة الدراسة إيوا REJ، وأيضا من كلية الفيزياء في جامعة سيدني، "ويوضح أنه من خلال ربط الماس hyperpolarized إلى الجزيئات التي تستهدف السرطان، فهي قادرة على تتبع حركة الجزيئات داخل الجسم".