أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (فاطمة جنان)

لو تأملت قصص النصب والاحتيال عبر العالم، ستصيبك حتما موجة من الضحك، نظرا لغرابتها، فعالمنا هذا عرف تواجد مجموعة من المحتالين الذي استطاعوا فعلاً أن يسلبوا الآخرين أموالهم باحترافية قل نظيرها، اليك أبرز المحتالين الذي عرفتهم البشرية على الاطلاق. 

فرانك أباجنال
 اكتسب المحتال "فرانك" شهرة عالمية بعد أن قام النجم "ليوناردو ديكابريو" بتمثيل قصته الحقيقية في فيلم "Catch Me If You Can "، أما حيلة فرانك فقد كانت تنطلي على الآخرين، من منطلق أنه موظف تابع"لمنظمة الصحة العالمية"، لذلك فانه يطوف بين الأغنياء ليجمع التبرعات للمنظمة٬ هذه الحيلة استمرت طيلة 5 سنوات منذ عام 1960 حتى عام 1965، أما الثروة التي جمعها من أموال الأغنياء فقد قدرت ب2,5 مليون دولار. 

 "برنارد"
يعد من أبرز رجال الأعمال البارزين في الولايات المتحدة، أما ثروته فقد كان يحاول مضاعفتها عن طريق الحيلة والخداع، كان يمتهن بيع السيارات البريطانية، استغل وضع الحرب في ايرلندا وكان يبيعهم سيارات عادية على أنها مضادة للرصاص والقذائف٬ بالاضافة أنه معروف بالدجل، حيث كان يمتلك قدرة على اقناع الناس أنه يستطيع معرفة من سيموت ومن سينجو منه. 

 "جيمس هوغ" 
 اشتهر "هوغ" منذ شبابه بممارسة الاحتيال بين زملائه في جامعة "برنستون"٬ حيث ابتكر حيلة لجمع المال من أصدقائه عبر لعب دور اليتيم لكسب عطف زملائه وبعدها طلاب الجامعات، وبهذه الطريقة جمع أكبر قدر ممكن من الأموال. 

 إدوارد
هو محتال أرجينتيني الجنسية، اتسم بالذكاء والجرأة٬ فقد كان تركيزه منصب على "متحف اللوفر"، حيث كان يحب سرقة الأعمال الفنية الباهضة الثمن، وبالفعل تمكن من سرقة لوحة الموناليزا الأشهر في العالم، أما طريقة سرقتها فكانت غاية في الطرافة حيث وضعها تحت معطفه وخرج بكل بساطة من الأبواب الرئيسية. 

 "سوابي"
اشتهر هذا المحتال ما بين عامي 1879 و 1898 في عالم العصابات المنظمة في أميركا٬ كان لقبه "سوابي"أي رجل الصابون٬ حيث ابتدع جائزة وهمية أسماها"حزمة الصابون"، ومن خلالها استطاع جمع كمية كبير من المال.  

" باركر"
هذا المحتال عرف ببراعته في فن بيع المعالم الأثرية والسياحية في مدينة نيويورك٬وبذلك اتخذ من بيع المعالم السياحية مهنة له واستطاع بذلك بيع جسر بروكلين مرتين للسياح وهو من أشهر 10 نصابين في العالم المحتال.

 "فيكتور لوستج"
هذا الرجل اشتهر بحيلة "شراء برج إيفل"، بدأ مهنته هذه عندما قرر تزوير العملة، فاستطاع فعليا جمع مبالغ ضخمة، كما استغل الحرب العالمية الثانية، وأقنع تاجراً في نيويورك أن يشتريا برج ايفل ليستفيدا من الكمية الهائلة من المعدن الذي يتكون منه البرج٬ لكنه لم يستسلم بل عاد إلى باريس، وحاول مرة أخرى أن يبيع برج إيفل لكن تم القبض عليه.