أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

يَستخدم لاجئ فلسطيني فرشاته وألوانه ليضيف مناظر ملونة ، نابضة بالحياة، لجدران مخيم البَص الذي يعيش فيه جنوبي لبنان.

وأصبح الرسام ، الذي تحول إلى مصور، شخصية ً مشهورة في المخيم الذي يقع قرب مدينة صور بعد أن رسم 20 جدارية للوطن كما يتخيله.

وأوضح أحمد، المولود في فلسطين، أنه نشأ مغرما بالرسم والفن منذ نعومة أظفاره. وعندما اضطر للانتقال إلى لبنان مع عائلته انتهى به الأمر بتعلم التصوير الفوتوغرافي وافتتاح استوديو تصوير في مخيم البص، في ستينيات القرن الماضي، حيث كان يلتقط الصور الشخصية التي تستخدم في بطاقات الهوية وصور الزفاف وغير ذلك، وأخيرا بدأ يعمل في تصوير الفيديوهات.

وفي عيد ميلاده الثمانين قدم مصطفى أحمد محله لإحدى حفيداته وذهب لزيارة اثنين من أبنائه في كندا، لكن كل شيء تغير عندما عاد.

فما إن عاد إلى لبنان قرر المُسن الفلسطيني العودة للرسم، وكانت البداية برسم مناظر طبيعية على القماش وسرعان ما تحول لتزيين لجدران المخيم الذي أمضى فيه معظم سنوات عمره.

ويستغرق رسم الجدارية يوما واحدا من مصطفى، ولا تكلفه سوى ثمن الألوان.
 

المزيد:

نوجين مصطفى.. قصة لاجئة قهرت بالأمل الحرب والشتات والإعاقة