تريندينغ| سائحة فرنسية في ضيافة رجل سعودي

أثارت قصة رجل سعودي مع سائحة فرنسية تفاعلا كبيرا، بعدما رآها العديد من المتابعين قصة ملهمة ولطيفة للغاية، فقد ظهر رجل في مقطع فيديو وهو يحاول مساعدة رحالة فرنسية كانت نائمة في سيارتها أمام منزله في مدينة النبك أبوالقصر.

ولأن درجات الحرارة منخفضة للغاية ليلا في هذه المنطقة، قام السعودي بدعوة السائحة الفرنسية لبيته وتحديدا في المجلس للمبيت في أمان.

لم يكتف الرجل بتوفير المأوى للمرأة إنما أيضا أحضر لها العشاء ووفر لها كل سبل الراحة.

أعجب النشطاء بمبادرة الرجل السعودي مما دفعهم للتعبير عن ذلك من خلال التعليقات مثلا قال “طير شلوى” مايلي:” فعل طيب يحسب لراعي البيت الذي آوى هذه المرأه الأجنبيه والتي تعد ضيفة على بلدنا وبفعله أعطاها الأمان وهذه هي العادات العربية المحمودة والتي جبل عليها السعوديين كابر عن كابر.”

“كايد المطيري” تحدث عن كرم الشعب السعودي قائلا :”الله يبيض وجهه ومن عادات شعبنا الكرم والضيافة مهما كان الشخص الله يبيض وجهه صدق وماقصر”.

 

مثل هذه التصرفات تترك أثرا جميلا في الإنسان فما بالك السائح وخصوصا هذه المرأة التي كانت في حاجة إلى المساعدة، “أبو سعود” قال عن تصرف الرجل السعودي ما يلي :”بيض الله وجيهم وهالموقف راح ينقل فكرة جميلة عنا، لأن الأجانب يحبون يوثّقون كل شي في وسائل التواصل الاجتماعي وبين الرحالين، لكن ليتهم استخدموا الجوال في الترجمه”.

جاءت الكثير من التعليقات التي انتقدت طريقة تواصل الرجل مع السيدة الفرنسية مثل المغرد السابق و المغرد “محمد” الذي تحسّر على لغة الرجل الضعيفة وعدم قدرته على التواصل بسهولة.. محمد قال :”ماقصر ورايته ييضاء الله يكتب أجره ويغنيه، المستنتج من هذا المقطع ..ضروري جداً الشخص عنده شيء بسيط من اللغة الإنجليزية ( العامة ) حتى يقدر يوصل الي يبي للطرف الثاني الي يبي يقوله ويفهم رده بنفس الوقت، جميل لو استعان بشخص يجيد اللغة الإنجليزية لو عن طريق مكالمة”.

“رو” وفي تعليق سلبي انتقدت التصوير واعتبرته غير ضروري فقد قالت :”طيب ليه التصوير؟ ليه ما يسوون الخير لوجه الله !! وش ذنبها مسكينة شهروا فيها، ليته ما ساعدها”.