المعركة القانونية الشرسة بين جوني ديب وآمبر هيرد تصل إلى نهايتها

اختتمت محكمة فيرفوكس الأمريكية الناظرة في دعوى التشهير التي أقامها الممثل جوني ديب على زوجته السابقة الممثلة آمبر هيرد جلساتها الجمعة، وفيما لم يتضح بعد ما ستؤول إليه القضية.

القضية شغلت الرأي العام لأسابيع منذ بدايتها وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم اجمع مع كل من جوني ديب وآمبر هيرد.

علق العديد من المتابعين على الجلسة الأخيرة من المحاكمة حيث تعاطف العديد مع امبر رغم الموجة الكبيرة من السلبية تجاهها عند بداية المحاكمة فيما أعرب آخرون عن تضامنهم مع جوني ديب.

ردود الأفعال

غيداء كتبت عبر تويتر:

القضيه ملخبطه بس فريق جوني الاعلامي فنان خلاه يطلع انها شوهت سمعته بينما اصلا سمعته مشوهه من زمان والكل كان يشتكي من وقاحته وهمجيته في مواقع التصوير ونادرا ماصارت تجيه عقود بسبب هالشي امبر مالها دخل.

https://twitter.com/viyrainn/status/1530499831210381313

وعلق مستخدم عبر تويتر رداً على تغريدة ذُكر فيها ”انا خايفة امبر هيرد تطلع مظلومة“ حيث كتب:

حتى لو امبر مو مظلومه زين تسوي فيه ..  كافي انه جوني يدعم صديقه المغتصب والبيدوفيلي ويدافع عنه هذا اكبر red flag

https://twitter.com/ladyverr/status/1530494599818579969

وكتبت حور:

انا كنت واقفه بصف جوني من الاعلام قوي وواقف معه بس بعد ماشفت ادلة آمبر غيرة رايي طلع الحق معها
ومحامية جوني قويه

https://twitter.com/Uii7\_l/status/1530494269353492480

وعلق مستخدم آخر :

لماذا ننسى أن عمر جوني ضعف عمر أمبر؟
لماذا نتجاهل أنه في وقت زواجهما كانت لم تتجاوز ال٢٣؟
لماذا نصيّر أنفسنا حكّاما وقضاة في قضية لا نعرف عنها إلا ما قرر جوني ومحاميه إظهاره وتصويره لنا؟

على الجانب الآخر غردت بدور:

جوني ديب فخرنا

أما وليد العمري فأكد إحساسه بفوز ديب بالقضية

https://twitter.com/w2aaq/status/1530499394524561411

غدير أظهرت تعاطفا قويا كذلك مع ديب حين قالت:

جوني ديب في القلب سوا ربح او خسر قضيته الشخصية

وكانت هيئة المحلفين الأمريكية قد قررت تأجيل قضية جوني ديب وآمبر هيرد، إلى جلسة الثلاثاء 31 مايو/أيار 2022، لإكمال المداولة وإصدار حكمها النهائي في القضية.

وتجري حرب قضائية كبيرة بين النجم وزوجته السابقة اللذين يتبادلان اتهامات خطيرة، إذ يتهم جوني ديب طليقته أمبير هيرد بضرب سمعته وتقويض مسيرته إثر تأكيدها في مقالة نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” سنة 2018 بأنها ضحية عنف زوجي.

وقالت آمبر هيرد لهيئة المحلفين،  إن حملة تحرش شنها زوجها السابق جوني ديب تركتها “مذللة وخائفة على حياتها من عدة تهديدات بالقتل”، وتابعت أنها تريد فقط من ديب أن ”يتركها وشأنها.

وأنتم مشاهدينا برأيكم من يحسم القضية التي شغلت العالم يوم الثلاثاء.. جوني ديب أم آمبر هيرد؟