وتسمح هذه الثغرة الأمنية للقراصنة بالتجسس على البيانات الشخصية للمستخدمين عبر محتويات مواقع مزيفة، ما ينتهك أنظمتها المشددة للحفاظ على أمان أجهزتها.

ويعتمد هذا النوع من الهجمات الإلكترونية على ثغرات أمنية في التطبيقات لا تكون معلومة لدى مطوريها.

ويطلق على مثل هذه الثغرات اسم “Zero-day”، لأن مكتشفها لا يترك أي يوم يمر من دون أن يستغلها في هجمات، كأنه في سباق مع الزمن، فإذا اكتُشفت الثغرة سدت الأبواب أمام الاختراق.

من جانبها  “أبل” اوضحت أنه بالفعل تم استغلال الثغرة الأمنية ، مشددة على ضرورة تثبيت هذا التحديث الجديد بأسرع وقت ممكن .

أبل
أبل تتعرض لهجمات الكترونية جديدة

وسبق أن صرحت مواقع تكنولوجية وتقنية متخصصة عدة ان الشركة الأمريكية تعلم بوجود ثغرة امنية جرى استغلالها من طرف البعض لاختراق هواتف “آيفون” وأجهزة “آيباد”، لكن لم يتم الكشف عن حجم الاختراق ونطاقه.

وبحسب خبراء الامن المعلوماتي فإن اكتشاف ثغرات أمنية في أنظمة التشغيل أمر وارد ، بسبب اكتشاف بعض الاخطاء لاحقا بعد تصنيعها ، بالرغم من كفاءة أنظمتها الامنية او التكنولوجية .

ويرى المختصون ان اسراع أبل في الاعلان عن وجود هذه الثغرات وإصدار تحديثات سريعة لسدها، يهدف إلى إبعاد أي شيء يمكن أن يهدد سمعتها في سوق التكنولوجيا، خاصة في ظل حربها الحالية مع شركة فيسبوك حول خصوصية المستخدمين وحمايتها .

وفسر البعض سرعة استجابة أبل للتهديدات ، انه تعزيز لمصداقيتها امام المستخدمين ، ويجذب لها مزيدا منهم ، وبالتالي زيادة هدف الانتشار والارباح .

ونجحت أبل خلال الاعوام الماضية في حماية بيانات المستخدمين، واستطاعت أن تحقق رقما قياسيا في عدد مستخدمي هواتف “آيفون”، الذي ارتفع ليصل إلى أكثر من مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم .