Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

كيف تفاعل الجزائريون مع رحيل بوتفليقة

في عشرين دقيقة
كيف تفاعل الجزائريون مع رحيل بوتفليقة
/

لم تحظ وفاة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي أطيح من السلطة في 2019 بعد أسابيع من تظاهرات الحراك المؤيد للديمقراطية سوى تعليقات قليلة السبت في وسائل الإعلام أو في الشارع، عدا عن بعض التعليقات الحادة.

فأثناء الليل، اكتفت الرئاسة ببيان صحفي مقتضب أعلن وفاة بوتفليقة المولود في 2 آذار/مارس 1937 "في مكان إقامته".

واكتفت المحطات الإذاعية والتلفزيونية بذكره بشكل موجز دون تخصيص أي برنامج له.

وواصلت الإذاعات بث الموسيقى وبرامج ترفيهية كما تفعل في أي نهاية أسبوع عادية.

وغاب خبر الوفاة عن كل الإصدارات المطبوعة من الصحف إذ أعلن بعد إغلاقها.

لكن بعضها مثل صحيفة "المجاهد" الحكومية اليومية، ذكر الخبر في مقتطف في نسخته الإلكترونية

وبعد صمت، أعلنت السلطات الجزائرية تنكيس الأعلام ثلاثة أيام عبر كامل التراب الجزائري.

اعتبارا من السبت بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون بعد "وفاة الرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة"، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

وغابت العديد من المراسم الرسمية المتعارف عليها أثناء توديع الزعماء، كإطلاق العيارات النارية أو طلقات المدافع في السماء، كما تم إلغاء محطة إلقاء النظرة الأخيرة بقصر الشعب.

وشهدت المنطقة المحيطة بمقبرة العالية تجمعا لعدد من المواطنين منذ الساعات الأولى لنهار الأحد، ممن جاؤوا لتوديع الرئيس ،وسط حضور أمني مكثف.

حلقة جديدة نتعرف فيها على تاريخ بوتفليقة وكيف تفاعل الجزائريون مع رحيله.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.