Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

تنظيم القاعدة يُحاكي "مصطفى حامد" ويُهاجم كأس العالم

21/11/2022 . 10:05

القاهرة (أخبار الآن)

بيان مطول لتنظيم القاعدة حول كأس العالم

أصدرت القيادة العامة لتنظيم القاعدة (قاعدة خراسان) بيان مطولًا حول مونديال قطر 2022، داعيًا لتنفيذ هجمات إرهابية خلال فترة إقامة البطولة الرياضية العالمية، بعد أقل من 24 ساعة على إصدار فرع التنظيم في اليمن بيانًا اعتبر فيه أن كأس العالم من أفسد الأحداث العالمية.

ويأتي نشر بيانات تنظيم القاعدة بعد أسابيع معدودة من نشر مصطفى حامد (أبو الوليد المصري)، صهر سيف العدل محمد صلاح زيدان المرشح الأول حاليًا لإمارة القاعدة، لمقالات عبر موقع إلكتروني يديره هاجم فيه مونديال قطر 2022، قائلًا إنه مناسبة لنشاط الخمور والقمار والدعارة، على حد وصفه، وهو نفس ما نص عليه بياني تنظيم القاعدة (القيادة العامة)، وتنظيم القاعدة في اليمن.

واعتبر بيان القيادة العامة لتنظيم القاعدة، والذي نشرته مؤسسة السحاب الذراع الإعلامية الرسمية للتنظيم، أن دولة قطر المستضيفة للنسخة الحالية من بطولة كأس العالم سمحت بدخول الشواذ إلى أراضيها من أجل حضور مونديال 2022، مردفًا أن هذه البطولة الرياضية هي أداة مزدوجة لتحقيق غايات فلسفية وعقائدية وإنجازات ثقافية وسياسية، وأنها من الأدوات الفكرية لنشر الإباحية وتلويث العقول، على حد تعبير البيان.

تنظيم القاعدة يُحاكي "مصطفى حامد" ويُهاجم كأس العالم

وقالت القيادة العامة لتنظيم القاعدة إن الواجب الآن على أنصار التنظيم والمتعاطفين معه في قطر وفي شبه الجزيرة العربية أن يتصدوا لكأس العالم وأن يشنوا هجمات إرهابية ضد زواره، مضيفًا أن الواقع الحالي يفرض عليهم "واجبًا جهاديًا" في المقام الأول.

وهاجمت القيادة العامة لتنظيم القاعدة النظام القطري ووسائل الإعلام القطرية وقالت إنه يدعي أنه يُلزم الزوار باحترام التقاليد والشعائر الإسلامية لكنه لا يفعل ذلك في الواقع، على حد قول البيان.

وتكشف سلسلة البيانات الإعلامية الأخيرة الصادرة عن تنظيم القاعدة عن وجود تأثير كبير لمصطفى حامد، المقيم في إيران، على القاعدة إلى درجة أن التنظيم صار يُحاكيه في مواقفه ويستخدم نفس المفردات التي يرددها أبو الوليد المصري في مقالاته، وهو ما يُلمح إلى حجم التنسيق بين القيادة العامة لتنظيم القاعدة وعلى رأسها سيف العدل (صهر مصطفى حامد)، وبين الأخير الموصوف بأنه مُصاب بمتلازمة طهران.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.