ويتوقع الباحثون المطورون أن يكون هذا العلاج الثوري ، سببا في إنقاذ العديد من الأرواح خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد أن تحول فيروس كورونا المستجد إلى تهديد دائم للبشرية ، على الرغم من اللقاحات الفعالة التي أثبتت فاعليتها حتى الآن .

وأكد مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية ، أنتوني فاوتشي ، أنه يتطلع إلى الوقت الذي يمكن فيه لمصابي فيروس كورونا الحصول على أقراص مضادة للفيروسات من الصيدليات مجرد معرفتهم بإصابتهم ، بدلا من اللجوء الى المستشفيات لأخذ تطعيمات على شكل حُقن .

وأشار فاوتشي أن الأدوية الفموية التي يمكن تناولها في المنزل في وقت مبكر من الإصابة بالفيروس ، ستكون وسيلة قوية لمكافحة انتشار الفيروس وإنقاذ الأرواح .

ومنذ أكثر من عام وحتى الآن لم يصل العلماء والباحثون الى إيجاد علاج دوائي ناجع لكوفيد-19 ، كما هو الحال مع فيروسات أخرى مثل تلك التي تسبب الإنفلونزا والإيدز والتهاب الكبد الوبائي سي، التي جميعها يمكن مواجهتها بأدوية فموية.

لقاحات كورونا
يسعى العلماء الى إيجاد عقار فموي ضد كورونا ربما يغني عن أخذ الحقن مستقبلا

ومن المتوقع أن يسرع التمويل الجديد التجارب السريرية الواعدة ، وإذا سارت الأمور كما هو مخطط له فقد تصبح بعض الأدوية متاحة بحلول نهاية هذا العام.

وسيدعم الإستثمار الأمريكي الجديد في برنامج “مكافحة فيروسات الأوبئة” الأبحاث المتعلقة بعقاقير جديدة، لمواجهة الفيروسات التي يمكن أن تسبب أوبئة في المستقبل لتلافي تكرار ماحدث مع أزمة كورونا .

وإستثمرت خطة “السرعة الفائقة” التي أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أموالا طائلة في تطوير اللقاحات المضادة لكورونا ، أكثر بكثير من العلاجات الأخرى .

وبالفعل نجحت الولايات المتحدة الأمريكية قبل أشهر عدة من نيل تصريح من إدارة الغذاء والدواء لإعطاء لقاح “فايزر-بيونتيك” المضاد لمرض “كوفيد-19” للمصابين بكورونا ، وهو أول لقاح ينال تصريح الاستخدام داخل عموم أرجاء أمريكا .

وحتى الآن اُصيب أكثر من 33 مليون شخص بالفيروس ، وتوفي مايزيد على 600 الف شخص في عموم أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية .