الإيغور في الصين.. شهادات محتجزات عن الاغتصاب والتعذيب

تمكنت Ziawudun من الفرار إلى كازاخستان قبل أن تسعى في النهاية إلى اللجوء في الولايات المتحدة، حيث تعيش الآن.

image

نظم الآلاف مسيرة أمام السفارة الصينية في جاكرتا احتجاجاً على اعتقال أقلية الايغور، إندونيسيا ، في 27 ديسمبر 2019. المصدر: غيتي

أخبار الآن | الصين - theowp

روايات عن الاغتصاب في معسكرات الإعتقال للايغور في الصين

 

يصعب الحصول على روايات مباشرة من أشخاص أمضوا وقتًا داخل شبكة معسكرات الاعتقال في شينجيانغ. لكن في الآونة الأخيرة ، قدمت Tursunay Ziawudun، التي أمضت تسعة أشهر داخل أحد مراكز الإعتقال، شهادتها عن الظروف التي تعيشها آلاف النساء من الإيغور في هذه المعتقلات.

 

تعذيب واغتصاب النساء في المعتقلات

 

وذكرت Ziawudun أن النساء يُؤخذن من الزنازين “كل ليلة” ليتم اغتصابهن وتعذيبهن جنسياً على أيدي رجال صينيين مقنعين. وأنها تعرضت للاغتصاب الجماعي في ثلاث مناسبات مختلفة.

تمكنت Ziawudun من الفرار إلى كازاخستان قبل أن تسعى في النهاية إلى اللجوء في الولايات المتحدة، حيث تعيش الآن.

من الواضح أنه من الصعب التحقق من مزاعم Ziawudun ، ولكن تجدر الإشارة إلى أن وثائق السفر وسجلات الهجرة التي قدمتها تتوافق مع روايتها للأحداث، كما أن تصويرها للحياة اليومية في داخل المعتقلات يشبه إلى حد كبير وصف أشخاص آخرين لهذه الحياة، ووصفها لشكل المعتقل يطابق صور القمر الصناعي التي حللتها هيئة الإذاعة البريطانية.

وصف أدريان زينز، عالم الأنثروبولوجيا الألماني المعروف بدراساته عن معسكرات الاعتقال في شينجيانغ، شهادة Ziawudun بأنها “بعض من أكثر الأدلة المروعة التي رأيتها منذ أن بدأت الفظائع”. وأضاف: “هذا يوفر أدلة موثوقة ومفصلة على الانتهاك الجنسي والتعذيب الموجود في المعتقلات”.

 

الإيغور في الصين.. شهادات محتجزات عن الاغتصاب والتعذيب
نشطاء حقوقيون من الإيغور يحملون لافتات أثناء الاحتجاج في لندن، المملكة المتحدة. المصدر: غيتي

وفي سياق متصل، اعتقلت المرأة الكازاخستانية جولزيرا أولخان وأجبرت على قضاء 18 شهرا داخل أحد المعسكرات. ومع ذلك، فقد أُجبرت أيضًا على تولي مهمة معينة.

وقالت أولخان : “كانت وظيفتي أن أخلع ملابس النساء فوق الخصر وتقييد يديهن حتى لا يتمكنوا من الحركة. ثم أترك النساء في الغرفة ويدخل رجلصيني من الخارج أو رجل شرطة. جلست بصمت بجانب الباب، وعندما غادر الرجل الغرفة أخذت المرأة للاستحمام”. يتوافق تلخيصها لهذه التجربة مع شهادات أخر ، تدعي أن الحراس استخدموا إجراءات قسرية لجعل المحتجزين يساعدونهم، وربما للقيام بالأعمال القذرة نيابة عنهم.

تراجع أعداد الإيغور

 

وفي شهادة أخرى، تحدثت قلبينور صديق، امرأة أوزبكية من شينجيانغ، بشهادتها أمام مشروع الإيغور لحقوق الإنسان عن أشكال التعذيب التي تُجبر النساء الإيغور على تحملها.
كانت صديق واحدة من العديد من معلمي اللغة الصينية الذين تم جلبهم للمساعدة في عملية “إعادة التعليم”. وأوضحت أنه كان هناك “أربعة أنواع من التعذيب من خلال الكهربائية على الكرسي، والقفاز، والخوذة، والاغتصاب الشرجي بعصا كهربائية.” وروت أيضًا أن “الصراخ يتردد في جميع أنحاء المبنى”. وأضافت “كنت أسمعها أثناء الغداء وأحيانًا عندما كنت في الفصل”.

ويوجد ما يصل إلى 11 مليون من الإيغور في شينجيانغ في شمال غرب الصين. لكن هذا الرقم مهيأ للانخفاض بسرعة بفضل إجراءات أخرى في المعسكرات: التعقيم. وفقًا لوكالة أسوشيتيد برس ، وكذلك بحسب قول Ziawudun، تم تعقيم النساء في الداخل بالقوة.

 

الصين تستغل كورونا لإبادة المسلمين الإيغور
ماذا يحدث بمعسكرات الإعتقال الإيغورية، علامات استفهام كثيرة تطرح بشأن الاوضاع هناك ولا سيما بعد جائحة فيروس كورونا والمخاوف من استخدام السلطات الصينية والحزب الحاكم في الصين الكورونا عذرا وحجة لإبادة ما تبقى من الإيغور والقضاء عليهم.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.