أخبار الآن | بروكسل- بلجيكا (خاص)

في مقابلة مع أخبار الآن أوضح بيتر ستانو وهو المتحدث الرسمي باسم الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي حقيقة التضليل الروسي حول العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا.

هذا وذكر بيتر أن الإتحاد الأوروبي هو أكبر الداعمين الفِعليين للسوريين المتضررين من آثار الحرب متسائلاً عن الدور الروسي في دعم النظام السوري وتعميق أزمةِ الشعب السوري.

وحول التضليل الروسي قال بيتر أن أهداف الاتحاد الاوروبي من هذه العقوبات واضحة، وبالرغم من وجود العقوبات فهذا لا يُعيق بأيِ شكلٍ من الأشكال تقديم المساعدات الانسانية والطبية إلى سوريا

وأضاف بيتر “نحن نعتبرهم من ضمن الجهود المضللة التي تستهدف الاتحاد الأوروبي وتضعف من مكانته.. ونحن نقول أن هذا غير صحيح كلياً وأي شخص عاقل يمكنه أن يعي ذلك، لأنه ببساطة عقوبات الاتحاد الأوروبي فرضت في عام 2011 أي قبل 9 سنوات، وتم تقدميهم بأهداف واضحة، والهدف منها هو بطبيعة الحال ليس سراً فهو موجود في الأوراق العامة ومعلن عنه، والذي هو معاقبة المسؤولين عن قمع السوريين من مدنيين وأطفال وكبار في السن بتدمير المباني التحتية واستهداف المستشفيات والأسواق، بالإضافة للمستفيدين من هذه الحرب، وهم على الأغلب ناس لهم علاقة بالنظام، وبالتالي العقوبات لا تستهدف بأي شكل من الأشكال سوريا كدولة ولا السوريين ولا القطاع الطبي، مع العلم أن الاتحاد الأوروبي نشر منذ فترة مجموعة إرشادات توضح سبب العقوبات وكيف أنه حتى مع فرض تلك العقوبات يمكن تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للسوريين في سوريا أو دول الجوار”

وفي سياق أزمة كوفيد 19 ، استغل المسؤولون الروس ووسائل الإعلام الموالية للكرملين هذا الوباء لتعزيز رواية التضليل ضد عقوبات الاتحاد الأوروبي ، مع الادعاء بأن عقوبات الاتحاد الأوروبي تقيّد جهود سوريا لمحاربة كوفيد 19 وتشل القطاع الطبي.

وتبقى الادعاءات الروسية هادفة إلى صرف اللوم عن الوضع الاقتصادي المتردي في سوريا، والذي هو نتيجة لسوء إدارة النظام السوري للاقتصاد بالفساد وأولوية المصالح الشخصية قبل مصالح الشعب السوري.