أخبار الآن | الولايات المتحدة – nytimeswashingtonpost

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً تحدثت فيه عن المسؤول الإيراني قاسم سليماني، الذي قتل في غارة جويّة أمريكية استهدفت موكبه في محيط مطار بغداد الدولي في العراق.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “في تموز/يوليو 2018، وبعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الإيراني حسن روحاني من تهديد الولايات المتحدة، لم يكن هناك رد من الرئيس الإيراني، بل هذا الأمر كان من قبل سليماني، الذي كان مسؤولاً عن جمع المعلومات الإستخباراتية الإيرانية، ومكلفاً بالعمليات العسكرية السريّة”.

ووفقاً للصحيفة، فإنّ “سليماني كان قريباً جداً من المرشد الإيراني علي خامنئي، وينظر إليه كزعيم محتمل لإيران في المستقبل، وهو الذي كان يعتبر مسؤول الإستخبارات الأكثر فعالية في المنطقة”.

وقاد الإيراني المتشدد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي وحدة القوات الخاصة المسؤولة عن العمليات الإيرانية خارج حدود إيران. وقد وصف نفسه ذات مرة لمسؤول مخابرات عراقي كبير بأنه “السلطة الوحيدة للأفعال الإيرانية في العراق”.

بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي أطاح بنظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، اتهمت الولايات المتحدة سليماني بالتخطيط لشن هجمات على الجنود الأمريكيين. لقد عمل هذا المسؤول على توسيع نفوذ إيران في العراق، كما أن الحكومة الإيرانية كانت مصممة على الاحتفاظ بنفوذها في المنطقة وشعرت بالتهديد من خلال توسع الوجود العسكري الأمريكي.

كان سليماني مسؤولاً عن الكثير من موجات العنف التي اندلعت في العراق، ومشرفاً على تدريب وتسليح ميليشيات شيعية في ذروة حرب العراق. ومع هذا، برز اسم سليماني لدى الإيرانيين أنفسهم، خلال الحرب الإيرانية الدامية التي استمرت لـ8 سنوات على العراق.

من جهتها، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أنّ “سليماني تحول خلال السنوات الماضية، إلى رأس حربة إيران، حيث امتدت أصابعه إلى جبهات عدة بهدف العمل على تعزيز نفوذ طهران في دول عربية عدة، تشمل العراق وسوريا واليمن ولبنان، وظل اسمه لصيقاً بدوائر ميليشيات الإرهاب في عدد من دول العالم”.

ووفقاً لـ”واشنطن بوست”، فإنّ “سليماني كان مسؤولاً عن عمليات إيران السرية في الخارج، ما جعله يتمتع بنفوذ دبلوماسي أكثر من وزير الخارجية جواد ظريف”. وأضافت: “نفوذ سليماني في الشرق الأوسط واضح للغاية، كما أن طموحاته كانت كبيرة، إذ كان يستهدف كذلك دولا في آسيا وأميركا اللاتينية”.

 

مصدر الصورة: afp

للمزيد:

“خاتم سليماني” الذي دلّ على جثته بعد مقتله في العراق