عاجل

بعد الشويكي العقوبات الأمريكية تتوالى

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة

قبل ايام فرضت الخزانة الأمريكية  عقوبات على شخص تركي وصفته بأنه "أجنبي متهرب من العقوبات" لانتهاكه المتكرر للعقوبات الأمريكية المفروضة ضد إيران

وقالت الخزانة الأمريكية، في بيان، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية  التابع للوزارة اتخذ إجراء غير مسبوق بالتزامن ضد متهرب من عقوبات أجنبية، وإعلان تسوية ذات صلة مباشرة مع شركة أمريكية 

وأضاف البيان أن عقوبات فرضت على أحد الأفراد المقيمين في تركيا، وهو "إيفرين كاياكيران" الذي كان يدير شركة أجنبية تابعة لشركة أمريكية، لانتهاك عقوبات أمريكا ضد إيران ثم محاولة إخفاء تلك الانتهاكات.

تجدر الإشارة الى ان هذه العقوبات ليست الأولى  من نوعها ففي نوفمبر 2018 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ضم السوري، محمد عامر الشويكي وشركته الروسية "غلوبال فيجن غروب"، على قائمة العقوبات للدور الذي يقوم به في نقل النفط من إيران إلى سوريا أوضحت الخزانة الأمريكية في بيان: "يعتبر الشويكي وشركته عاملين أساسيين في نقل النفط من إيران إلى سوريا، و تحويل الأموال إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي يقوم بالقتل بالوكالة. كما تقوم هذه العقوبات أيضا بتسليط الضوء على الدور الهام الذي يلعبه مسؤولو البنك المركزي الإيراني في تسهيل هذا المخطط

وأردفت الوزارة في بيانها: استُخدِمت الشركة مرارا لتسهيل النقل غير المشروع لدعم هذا المخطط النفطي. بعد تحويل البنك المركزي الإيراني الأموال من تدبير كيش إلى مجموعة غلوبال فيجن غروب في روسيا، حيث تقوم المجموعة بتحويل المدفوعات إلى شركة برومسيريوإميبورت المملوكة للدولة من روسيا لدفع ثمن النفط. أما بنك مير للأعمال فقد تمّ إدراجه في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224. وبنك مير عبارة عن شركة تابعة مملوكة بالكامل لبنك ميللي الإيراني، والذي تم تعيينه ليكون بمثابة قناة لمدفوعات الحرس الثوري الإيراني.

 

 

للمزيد:

الخارطة السرية لتمويلات إيران لتشكيلاتها الإرهابية

من هو السوري محمد الشويكي الذي فرضت عليه العقوبات الأمريكية؟

 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...