عاجل

من هو السوري محمد الشويكي الذي فرضت عليه العقوبات الأمريكية؟

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة

  • - السوري محمد عامر الشويكي هو صلة الوصل مع "حزب الله" اللبناني من خلال وساطته مع البنك المركزي الإيراني.
  • - قام الشويكي بإيصال مئات ملايين الدولارات إلى مسؤول في الحزب يدعى محمد قصير.
  • - المعلومات بشأنه شحيحة، وهو اسم غامض لم يبرز على وسائل الإعلام طيلة السنوات الماضية.
  • - الشويكي وقصير أدرجتهما وزارة الخزانة الأمريكية على لائحة العقوبات الأمريكية.
  • - في العام 2011، أسس الشويكي شركة تكرير في ريف دمشق تعمل في النفايات النفطية.
  • - للشويكي نشاط تجاري بارز في الآونة الأخيرة بعد تأسيسه شركة جديدة لإستيراد وتصدير كافة المواد.

إليكم التفاصيل:

شحيحة هي المعلومات  حول محمد عامر الشويكي السوري الذي فرضت عليه الخزانة  الأمريكية  عقوبات مؤخرا بعد تأكد الوزارة  قيام ايران بتحويلات مالية ضخمة لصالح تلك  الشركة في روسيا من  خلال  البنك المركزي الإيراني.

محمد عامر الشويكي هو صلة الوصل مع “حزب الله” اللبناني، من خلال وساطته مع البنك المركزي الإيراني، لإيصال مئات ملايين الدولارات إلى مسؤول في الحزب، يدعى (محمد قصير) أدرج هو الآخر على لائحة العقوبات الأميركية.

 

 الشويكي أسس شركة تكرير عام 2011، في ريف دمشق، تعمل في النفايات النفطية. وهو على الرغم من إدراجه وشركته في لائحة العقوبات الأميركية، إلا أن المعلومات عنه شحيحة، وهو اسم غامض لم يبرز على وسائل الإعلام، العربية أو الأجنبية طيلة السنوات الماضية   خاصة أن نظام الأسد وإيران، قد خضعا لعقوبات اقتصادية موسعة، مؤسسات وأشخاصاً، ولم يكن الشويكي واحداً منهم.

ولوحظ نشاط تجاري مكثف لمحمد عامر الشويكي، في الآونة الأخيرة. فقد أسس في شهر أيلول/سبتمبر من العام الجاري، شركة (بلانتماتيك) وتعمل في استيراد وتصدير كافة المواد، ومقرها ريف دمشق أيضاً.

 

 

للمزيد: 

بعد الشويكي العقوبات الامركية تتوالى

الخارطة السرية لتمويلات إيران لتشكيلاتها الإرهابية

 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...