أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

طالب مسؤولون دوليون ببذل مزيد من الجهود المتضافرة لمحاربة الفقر، مشيرين الى ان نسبة لا بأس بها من سكان العالم تعيش تحت خط الفقر.

على الرغم من أن الفقر المدقع الذي يعيشه العالم اليوم هو ثلث ما كان عليه في عام 1990، إلا ان ما يصل الى نحو 11 في المئة من سكان العالم لايزالون يعيشون تحت خط الفقر خلال العام الحالي، هذا ما كشف عنه مسؤولون دوليون، موضحين أن عددا من الأشخاص لا يزالون حتى يومنا هذا يموتون بسبب أمراض يمكن شفاؤها أو منعها، وأن الأطفال لا يزالون غير قادرين على تلقي تعليم جيد، وأن العديد من النساء والفتيات لا يزلن مستبعدات أو مضطهدات، وطالبوا الدول بوضع نهج شامل لعدة قطاعات، عن طريق مشاركة مزيد من النساء والشباب والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأطراف الإقليمية الفاعلة، كما طالبوا ببذل مزيد من الجهود المتضافرة من أجل إعطاء مزيد من الزخم لتحقيق أهداف عام 2030 للتنمية المستدامة.

من جهتها قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة انه بين عامي 2015 و2016، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون سوء التغذية من 777 مليون شخص إلى 815 مليوناً، محذرةً من تفشي الفقر في المناطق الحضرية وارتفاع نسبة الشباب العاطلين عن العمل، مشيرة إلى أن الوصول إلى خدمات الصرف الصحي لا يزال بعيد المنال بالنسبة لملايين الناس، ففي عام 2018، لا يزال واحد من كل ستة أشخاص لا يستطيع الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، ما يعني أنه في كل دقيقة يموت طفل من المياه الملوثة أو سوء الصرف الصحي.

وتحدث مسؤولون حكوميون عن جهود وطنية من أجل ضمان الوصول إلى مياه الشرب وتوفير خدمات الطاقة الحديثة وجعل المدن آمنة للجميع، فيما أكد عدد من المتحدثين على الحاجة إلى بناء اقتصادات تدويرية، يجري فيها استخدام الموارد لأطول فترة ممكنة، ومن ثم تجديدها قبل نهاية دورة حياتها. 
اقرأ أيضا:
الفقر يفتك بربع أطفال الشرق الأوسط