أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (وكالات)

في الوقت الذي تخضع فيه بيونغ يانغ للعقوبات بسبب برامجها النووية وتطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن كوريا الشمالية حققت مكاسب تقدر بحوالي 200 مليون دولار العام الماضي من تصدير السلع المحظورة في انتهاك للعقوبات المفروضة عليها.

*التقرير أكد أن العقوبات فشلت في وقف نشاط الصادرات غير الشرعية من كوريا الشمالية..

*مرتكزا على وجود أدلة على تعاون عسكري بين كوريا الشمالية، والنظام السوري ..

*من بينها استمرار سوريا  في التعاون مع شركة كوميد، أكثر مصدر للسلاح في كوريا الشمالية رغم العقوبات الأممية المفروضة على تلك الدولة، 

*ورجح التقرير وجود أدلة على مساعدة كوريا الشمالية للنظام السوري في تطوير أسلحة نووية، ..

*التقرير الأممي قال إن كوريا الشمالية استمرت في تصدير جميع السلع المحظورة الواردة بقرار العقوبات على مدار الفترة من يناير/ كانون الثانى وحتى سبتمبر/ أيلول 2017.

*ومن بين الأساليب التي اعتمدتها كوريا الشمالية لدعم النظام السوري في برنامجه النووي ما كشفه تقرير سري للأمم المتحدة ذُكر فيه أنه تم اعتراض شحنتين كوريتين شماليتين إلى وكالة تابعة للنظام السوري مسؤولة عن برنامج الأسلحة الكيماوية السوري خلال الأشهر الستة الماضية.

*وقال خبراء الأمم المتحدة إن الجهات المرسل إليها تلك الشحنات كيانات تابعة للنظام السوري  وصفها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بأنها شركات واجهة لمركز جمرايا السوري للأبحاث العلمية ..

*كما أن الأنشطة التي حقق بشأنها الخبراء تضمنت التعاون بشأن برامج صواريخ سكود وصيانة وإصلاح صواريخ التابعة للنظام السوري أرض جو وأنظمة للدفاع الجوي.

*وقال فريق الخبراء إن التحقيقات في نقل بيونغ يانغ للصواريخ الباليستية المحظورة والأسلحة التقليدية والسلع ذات الاستخدام المزدوج ، وَجدت أن أكثر من 40 شحنة لم يتم الإبلاغ عنها نُقلت الى سوريا بين الاعوام 2012 و 2017.

 

اقرأ أيضا:
كوريا الشمالية ترسل شحنات صواريخ محظورة للنظام السوري

200 مليون $ مكاسب كوريا الشمالية من خرق العقوبات الاقتصادية