أخبار الآن | بغداد – العراق- خاص

تحدث وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقية فرياد راوندزي لأخبار الان عن أهمية الاثار العراقية المنهوبة من قِبل تنظيم داعش الارهابي مؤكدا أن احصائيات الدمار الذي ألحقه داعش بالاثار العراقية كبيرة و الدمار للمواقع  يختلف بنسب متفاوتة. 

و أضاف الوزير العراقي  أنه تم إجراء كشف ميداني في مدينة نمرود ونينوى القديمة ودور العبادة والجانب الايمن للموصل القديمة دمرو بنسبة مئة بالمئة وعلى سبيل الميثال جامع النور ومنارة الحدباء تهدمت للاخر بسبب الانفجارات القوية التي تعرضت لها بالكامل اما الباقي فدمرت بنسب عالية ومتفاوة فمنطقة نمرود مثلا دمرت الاثار بنسبة ثمانين بالمئة والحضر اقل بكثير فبعد الحاق الهزيمةبداعش لم يتمكنو من تدمير هذه المنطقة بالكامل .

و كانت دولة الإمارات والعراق توصلتا ، الاسبوع الماضي ، إلى اتفاق على إعادة إعمار جامع النوري الشهير في الموصل ومنارة الحدباء الذين دمرا في حزيران (يونيو) الماضي خلال معركة طرد تنظيم داعش الإرهابي من المدينة.
وخلال احتفالية في المتحف الوطني في بغداد، أعلنت وزيرة الثقافة الإماراتية نورة الكعبي أن “بلادها ستمول أعمال البناء بمبلغ قدره 50.4 مليون دولار”.

وقالت الكعبي إن “المشروع، ومدته خمس سنوات، ليس لإعادة البناء فقط، بل أيضاً لإعادة الأمل لشباب العراق، فهناك حضارة عمرها آلاف السنين ويجب الحفاظ عليها”.

ودعت المجتمع الدولي إلى التكاتف لحماية مواقع التراث العالمي، لاسيما في المنطقة العربية التي شهدت وتشهد نزاعات وحروب وإرهاب.

ودمر تنظيم “داعش” الإرهابي مسجد النوري ومنارته الحدباء، المعلم الشهير في الموصل الذي يعود إلى القرن الثاني عشر، في حزيران (يونيو) 2017.

وبدورها، قالت ممثلة منظمة يونسكو لدى العراق لويز هاكستاوزن، إن “هذا مشروع طموح، يحمل رمزية عالية لعودة الموصل والعراق”.

وأضافت أن “العمل بدأ بالفعل وهناك حماية للموقع الآن، وهو محاط بحاجز حماية لمنع اي فقدان آخر للتراث”، لافتة إلى أن “التوقيع سيسمح بالانتقال إلى العمل بشكل سريع، فيجب أولاً تطهير المسجد من العبوات، وإزالة الانقاض والتوثيق قبل البدء بإعادة بناء المسجد والمنارة”.
 

المزيد:

 

راوندزي :المباردة الإماراتية ستعيد أحياء جامع النوري