أخبار الآن – دبي – الامارات العربية المتحدة (حسام الأحبابي)

ذكرت مصادر محلية من داخل المعقل الرئيس لداعش في الموصل أن التنظيم قام طيلة شهر آب/أغسطس الجاري بجمع المختطفات الإيزيديات العراقيات من أفراده المحليين ونقلهن من الموصل الى الرقة المجاورة.

المصادر ذاتها أوضحت لأخبار الآن شريطة عدم كشف هويتها خشية ملاحقتها من قبل داعش , أن قادة داعش أوعزوا لأفراد التنظيم جمع المختطفات الايزيديات في مبنى سكني إسمه "عمارة طيبة" في منطقة الجوسق وسط الموصل قبل أن تقصفها طائرات التحالف الدولي ثم تم نقلهنَ بحافلات من هذه المنطقة إلى مدينة الرقة السورية المجاورة بإشراف مقاتلين عرب وأجانب.

وقبل نحو أسبوع ساوى التحالف الدولي ضد داعش عمارة سكنية في منطقة الجوسق وسط الموصل بالأرض بغارة جوية حيث يُعتقد أن المختطفات الأيزيديات كانوا محتجزات داخلها.
وأكدت مصادر محلية في نينوى أن المختطفات نجون من الضربة الجوية للتحالف الدولي على العمارة السكنية التي كان داعش يستخدمها مركزا إلكترونيا ومعتقلا لمختطفات أيزيديات, مضيفة أن المختطفات نجون من الضربة الجوية على العمارة لكنهن مازلن خاضعات لداعش.

ويأتي نقل المختطفات الإيزيديات اللواتي إقتادهن "داعش" من قضاء سنجار وقرى أخرى في غرب الموصل خلال العام الماضي على خلفية إرتفاع خسائره أمام تقدم القوات العراقية في معارك تحرير نينوى حيث اتخذ خطوة نقلهن الى مناطق احتلاله الاخرى خشية تمكن القوات العراقية من تحريرهن , وتقول منظمات حقوقية عراقيية ودولية إن داعش يستخدم مختطفاته في بيع وشراء النساء والرق بهدف الحصول على تمويل لعملياته العسكرية.
 

إقرأ أيضاً

القوات العراقية تواصل عمليات تحرير القيارة لليوم الثالث

القوات العراقية تسيطر بالكامل على بلدة القيارة جنوب الموصل