القوات الجنوبية في اليمن تواصل حملات التمشيط لتعقب عناصر القاعدة

دفعت القوات الجنوبية في اليمن، بتعزيزات إضافية إلى وادي الخيالة بضواحي مديرية المحفد، في محافظة أبين، عقب شن تنظيم القاعدة الإرهابي هجوماً على إحدى النقاط العسكرية المتمركزة في الوادي.

وقالت وسائل إعلامٍ يمنية، إن أطقماً عسكرية يرافقها عشرات الجنود من قوات الحزام الأمني والطوارئ والدعم والإسناد، وصلت إلى وادي الخيالة لإسناد القوات المتمركزة هناك، بعد رصد نشاط وتحركات مكثفة لعناصر تنظيم القاعدة في أطراف الوادي.

وأوضحت نقلاً عن مصادر محلية وأمنية، أن القوات الأمنية والعسكرية كثفت من حملات التمشيط والتعقب في عدة مناطق وأجزاء من الوادي بعد هجوم نفذته العناصر الإرهابية فجر السبت.

وأفاد مصدر أمني، بأن عناصر من القاعدة حاولت التسلل إلى النقطة الأولى في وادي الخيالة لتنفيذ كمين ضد الجنود المتمركزين فيها، مضيفا إن القوات تمكنت من رصد تحركات العناصر المتسللة مع الساعات الأولى من فجر السبت، وتم الاشتباك معها لأكثر من ساعتين قبل أن تفر العناصر صوب شعاب جبلية وعرة مطلة على وادي الخيالة.

خريطة توضح حدود محافظة أبين.  

 

وأسفرت الاشتباكات، بحسب المصادر، عن إصابة جنديين. في حين تكبدت عناصر القاعدة خسائر قبل انسحابها وفرارها باتجاه شعاب جبلية في الوادي.

عملية سهام الشرق

ومطلع مايو الماضي، تمكنت القوات الجنوبية ضمن عملية “سهام الشرق” من تطهير كامل مناطق وجبال وادي الخيالة، الذي يعد أحد أبرز معاقل تنظيم القاعدة في أبين.

ووفقاً للمصادر المحلية بالمحفد فإن العناصر الإرهابية تعاود الظهور بين الحين والآخر في الوادي وتنفذ هجمات إرهابية مباغتة.

وفي 12 يوليو الجاري، رصدت القوات الجنوبية تجمعاً لعناصر من التنظيم في أطراف الوادي كانت تستعد لتنفيذ هجمات مفخخة ضد القوات المتمركزة في المحفد ومودية. وجرى التعامل مع تلك العناصر وقصف موقع تجمعها، وهو ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من تلك العناصر الإرهابية.