أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

استقبل قضاء سنجار شمالي العراق 21 امرأة وطفلاً إيزيدياً حررتهم قوات سوريا الديمقراطية , بعد أن قضوا أكثر من أربع سنوات في الأسر لدى تنظيم داعش الإرهابي.

وقد تم تحرير هذه الدفعة من الإيزيديين المخطوفين من منطقة الباغوز, آخر معاقل داعش شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، التي تعرضوا فيها لأبشع أشكال التنكيل والاستعباد الجنسي والتعذيب النفسي والجسدي.
وقال شهود عيان إن المجموعة ضمت ثلاث نساء و18 طفلاً. واستقبلهم سكان بلدة سنوني الإيزيدية التي تقع شمالي جبل سنجار.
وبحسب مديرية شؤون الأيزيدية في وزارة الأوقاف باقليم كردستان، لا يزال هناك أكثر من ثلاثة آلاف مختطفة ومختطف إيزيدي لدى التنظيم.

وسبق أن نفذت قوات سوريا الديمقراطية عدة عمليات أخرى، فردية وجماعية، لتحرير الإيزيديين المخطوفين منذ إطلاقها حملة “عاصفة الجزيرة” ضد داعش.

وأشار الصحفي والناشط المدني، جابر جندو، من مدينة عامودا شمالي سوريا في حديث لموقع “إيزيدي 24″، إلى أن حالات الكثير من الإيزيديات مأساوية، مضيفا: “نسمع قصصاً يومية من المحررات ممن بقين تحت التعذيب، وبعضهن لم يتجاوزن العاشرة من أعمارهن ومع ذلك تم بيعهن في أسواق النخاسة”.

وتابع جندو قائلاً: “لقد كن يعملن في البيوت كجوار ويحرمن من أبسط مقومات إنسانيتهن، حتى أن إحدى الفتيات الصغيرات قالت إن رجلا قد ضربها بالحديد على رأسها، لأنها ساعدت إحدى المختطفات الأخريات”.

وبحسب مديرية شؤون الإيزيدية في وزارة الأوقاف داخل إقليم كردستان العراق، فإن أكثر من 3 آلاف من الإيزيديين لا يزالون لدى داعش.

جدير بالذكر أن تنظيم داعش اجتاح قضاء سنجار العراقي والقرى الإيزيدية المجاورة، في الثالث من أغسطس 2014، واقتاد الرجال والشباب إلى أطراف القرى ونفذ بحقهم إبادة جماعية، وأخذ النساء والفتيات والأطفال سبايا وغنائم للمتاجرة بهم في أسواق النخاسة.

اقرأ المزيد:

قيادي: سوريا الديمقراطية بالمرحلة ما قبل الأخيرة لإنهاء داعش