بريطانيا 2- مايو – 2014 – وكالات

أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن بلاده قررت رفع حظر إمداد المعارضة السورية بالمساعدات العسكرية غير القتالية, وذلك بعد نحو 5 اشهر على هذا الحظر على خلفية سيطرة “الجبهة الاسلامية” على مقرات لـ “الجيش الحر” قرب الحدود مع تركيا.

هيغ أكد  في جلسة برلمانية خاصة, ان بلاده ستسلم قريبا التحالف الوطني السوري والمجلس العسكري الأعلى دفعة ثانية من المساعدات ، والتي تتضمن, اجهزة اتصالات لاسلكية وحواسيب محمولة   ومعدات طبية اضافة الى ملابس خاصة ومولدات الكهرباء وخيام.

وقال الوزير ان المساعدات”ستسلم قريبا التحالف الوطني السوري والمجلس العسكري الأعلى دفعة ثانية من المساعدات غير القتالية”, لافتا الى ان “القرار جاء بعد ان تم اخطار مجلس العموم بتاريخ 28 اذار الماضي وعدم تلقي وزارته اية اعتراضات من نواب البرلمان على المساعدات التي سيتم تسليمها للجيش الحر”.

واشار هيغ الى ان “بريطانيا قدمت اول دفعة من المساعدات غير القتالية للتحالف الوطني السوري في اب الماضي”, مشيرا الى ان “الدفعة الثانية من المساعدات تم الإعلان عنها بتاريخ 18 تشرين الثاني الماضي لكنه تم وقفها مؤقتا بعد مواجهات معبر باب الهوى يوم السابع من كانون الاول الماضي.

وكانت بريطانيا قررت, أواخر العام الماضي, تعليق المساعدات غير الفتاكة للمعارضة السورية, بعد أن سيطرت “الجبهة الإسلامية” على مقرات لـ “الجيش الحر” عند معبر باب الهوى في شمال سوريا.

وتطالب أطياف من المعارضة على رأسها “الائتلاف الوطني” المعارض، بتزويد “الجيش الحر” بأسلحة نوعية بينها مضادات طيران، لتستطيع التصدي لعمليات قوات النظام ، غير أن عدد من الدول تبدي خشيتها من وقوع تلك الأسلحة في أيدي متطرفين, مبدية استعدادها تقديم مساعدات غير قتالية,  في حين تعتبر حكومة الأسد أن توريد السلاح لـ “المجموعات المسلحة”، يعرقل التسوية السياسية للازمة,  محملة الدول المصدرة للسلاح للمعارضة “مسؤولية سفك دماء السوريين”.

معنا من لندن بسام جعارة الكاتب المعارض