الكويت، 25 مارس 2014، وكالات –

دعا امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح في افتتاح القمة العربية الخامسة والعشرين الذي تستضيفها بلاده الى نبذ الخلافات المتزايدة بين الدول الاعضاء في الجامعة العربية.
وشدد امير الكويت على اهمية الملف السوري في القمة مؤكدا ان ما يحصل في سوريا كارثة هي الاكبر في تاريخنا المعاصر.
من جهته اتهم ولي عهد السعودية الامير سلمان المجتمع الدولي بخداع المعارضة السورية، وندد بتحول سوريا الى مأساة مفتوحة تُمارس فيها كلُ انواع القتل والتدمير على ايدي النظام.

الجربا يدعو الدول العربية للضغط على المجتمع الدولي لتقديم سلاح نوعي للمعارضة السورية           
من جهته حمل رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد الجربا بقوة على ابقاء مقعد دمشق شاغرا في القمة العربية بالكويت بعد سنة على تسليم المقعد للمعارضة في قمة الدوحة، معتبرا ان هذه الخطوة يفهمها النظام على انها دعوة للقتل. داعيا الى الضغط على المجتمع الدولي لتقديم اسلحة نوعية للمقاتلين المعارضين، فضلا عن تكثيف الدعم الانساني ومساعدة اللاجئين السوريين.

من جهته، وصف وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجار الله مستوى التمثيل العربي بـ”الجيد”، مشيرا إلى أنه تأكد أيضا حضور الملك الأردني عبد الله الثاني، ورئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، والرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، والرئيس الفلسطيني محمود عباس واللبناني ميشال سليمان.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي قد أكد الأحد أثناء الاجتماع الوزاري للقمة العربية أن القمة تأتي في فترة تتزايد فيها المخاطر والتحديات على الأجندة العربية، معربا عن ثقته في أن يكون ترؤس الكويت أعمال هذه القمة “دور في تقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء العربية”.

ويأمل العربي في أن تسفر هذه القمة عن تحقيق ما تسعى إليه الدول العربية وتعمل على حل الأزمات، وبلورة مواثيق وقرارات عربية ترتقي إلى مستوى وحجم هذه المهمة، مؤكدا أن القمة العربية تهدف إلى التضامن من أجل مستقبل أفضل، وتحقيق ما تصبو إليه الشعوب والدول العربية.

ونقلت وكالة رويترز عن العربي تصريحات أخرى أكد فيها أن “الخلافات” بين الدول العربية ستؤثر في قرارات القمة.

وتحدثت التقارير الواردة من هناك عن وجود خلافات بين الدول الأعضاء بشأن قضايا عدة، لافتة إلى أن هذه الأجواء انعكست على اجتماع وزراء الخارجية، فتعذر على المجتمعين الاتفاق على تسليم مقعد سوريا في القمة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وسط احتدام الخلاف بشأن تعريف مفهوم الإرهاب.

يشار إلى أن الاجتماعات التمهيدية -التي جرت على مستوى المندوبين العرب- فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن تمثيل سوريا، وتم رفع الأمر إلى الوزراء الذين أخفقوا بدورهم في ذلك.

من جهته، استبعد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أمس الأحد أن تخرج جميع الأطراف المشاركة في قمة الكويت بقناعة تؤكد تسوية جميع الأمور، لأن “الجرح عميق”، حسب وصفه.

 د. ابراهيم الهدبان استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت