أخبار الآن | بريطانيا – dailymail

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً يروي قصّة بريطاني يدعى جون لولر، الذي توفي بسبب علاج أدى إلى انكسار عموده الفقري.

ووفقاً للصحيفة، فإنّ “الرجل الثمانيني الذي كان يعمل مديراً لمصرف، شعر بألم في ساقه عام 2017، ما دفعه لاستشارة طبيبه الخاص الذي طرح عليه الاستفادة من علاج فيزيائي. وفعلاً كان ذلك، حيث ذهب لولر إلى معالجة لتقويم العمود الفقري تدعى آرلين شولتن”.

وبحسب الصحيفة، تقول الإبنة الصغرى للولر أن “والدتها لم تكن تعلم أن هناك فرقاً بين طبيب فيزيائي وأخصائي بتقويم العمود الفقري“، وتضيف: “كنا نعلم أن أبي يخضع لعلاج فيزيائي فقط”.

غير أن المفاجأة كانت أثناء العلاج، حيث كُسر العمود الفقري للولر بسبب العلاج الخاطئ. تقول عائلة الرجل أنّه كان يصرخ ألماً عندما كان يخضع للعلاج مع الطبيبة. وإثر الحادثة، تمّ نقل الرجل إلى المستشفى، وكان هناك اعتقاد أنه أصيب بسكتة دماغية، إلا أن ما حصل أيضاً هو أنه لم يتم التعامل بشكل صحيح مع الرجل كما يتم عادة التعامل مع أي مصاب بكسر في العمود الفقري، إذ أنه لم تم تجميده كما يجب، لكان نجا.  ورغم كل محاولات الأطباء، توفي لولر مساء اليوم التالي، ما جعل الأسرة تدخل في حالة من اليأس. ومع هذا، فإنّ أفراد أسرة لولر كانوا يأملون أن يسجل الطبيب الشرعي حكمه في الحادثة في خانة القتل. لكنه بدلاً من ذلك، وضح استنتاجاً مفاده أن السيد لولر عانى من إصابات في العمود الفقري أثناء خضوعه للتقويم، وتوفي بسبب نقص في كمية الأوكسجين بالجهاز التنفسي.

وسلطت هذه الحادثة الضوء على دقة العلاج بتقويم العمود الفقري، وقد أكد العديد من الأطباء أنه يجب إخضاع المريض للفحوصات الدقيقة قبل المباشرة بأي إجراء علاجي، مع ضرورة الخضوع أيضاً لتصوير شعاعي.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:
ردة فعل شاب يرى الألوان لأول مرة في حياته