أخبار الآن | طرابلس – ليبيا – (عبدالله العصار)

في مشهد لم تألفه مدينة طرابلس الليبية التي عانت ظروفا صعبة لسنوات عديدة ، انتشرت مؤخرا مواكب الدراجات النارية لتبث في طرقاتها روح الحياة من جديد وتنذر شبابها بغد افضل.

على طرق ليبيا المليئة بالحفر انطلقوا بدراجاتهم النارية.. يرتدون سترات جلدية وخوذات وقاية.

مشهد غير مألوف في هذا البلد الذي لايزال شعبه يحمل ندوب ازمة صعبة عاشها لسنوات  

اما الان ففي طرابلس وحدها يوجد المئات من راكبي الدراجات النارية وهم جزء من مشهد متنام يشمل أشخاصا من مختلف أطياف المجتمع.

وينطلق راكبو الدراجات النارية غالبا في مجموعات على دراجاتهم الفاخرة، من طراز هارلي ديفيدسون وكواساكي.

ويقول راكبو الدراجات إن هوايتهم تساعد في تحسين مزاجهم وتنسيهم ماعاناه وطنهم الذي أنهكته اعمال العنف والاضطرابات السياسية منذ عام 2011.

واشار احد المشاركين بالموكب إلى أن “الناس يقومون بذلك من أجل إيجاد متنفس.. من أجل أن يتاح لهم العيش كبشر ولو لبرهة من الوقت”.

واستورد بعضهم دراجات سباقات قوية وحديثة بينما أعاد آخرون بناء موديلات قديمة أو تعديلها.

ورغم تهاوي الاقتصاد الليبي في السنوات الأخيرة فما زال بالإمكان استيراد المنتجات التي عليها طلب، ولا تزال المتاجر الفاخرة في بعض مناطق طرابلس تعرض الملابس والكماليات الرائجة.

وانتشرت مجموعات راكبي الدراجات النارية أيضا في مدن ليبية كبرى أخرى منها بنغازي والزاوية.
 

إقرأ أيضاً

تاريخ مهدد: أشهر آثار ليبيا تعتمد على السكان لحمايتها

مراكز الإيواء تحارب ظاهرة تجارة البشر في ليبيا