تريندينغ الآن | حفل خطوبة لا يشبه حفلات الخطوبة العادية التي تعودنا عليها

بحسب ما تم تداوله عبر مواقع التواصل والإعلام المصري عن هذا الحدث بعد انتشار صورهما بشكل كبير، فإن العروس طفلة لم تبلغ العاشرة من عمرها وتدرس في الصف الرابع الابتدائي، بينما يبلغ العريس الطفل أيضا من العمر 12 عاما ويدرس في الصف السادس الابتدائي، وهما يعتبران أصغر عروسين من عائلة واحدة.

قالت والدة العريس الطفل “زياد”، إن حفل الخطوبة جاء بناءً على رغبة جدهما، وذلك لترابط العائلة والعمل على تلاحمها وجمع شملها وزيادة الروابط بينها.

وأوضحت أن هذا الأمر يحدث كتقليد في العائلة، ويتم خلاله خطبة الأطفال منذ الصغر على أن يحدث الارتباط الرسمي بعد بلوغهم السن القانونية للزواج.

لاقت الواقعة ردود أفعال غاضبة من رواد السوشيال ميديا ، واعتبر البعض أن هذه الخطوبة تعد انتهاكاً لبراءة الطفلين، ومحاولة لإشغالهما بأمور غير مناسبة لأعمارهما.

حساب “غو ديفا ” وعن هذا المضوع جاء فيه التغريدة التالية: ” فعليا مجتمع غير انساني يضطهد ويسلب حياة هذين الطفلين تحت مسمى العادات والتقاليد الرجعية والبالية”.

https://twitter.com/GodivaAphrodite/status/1600719661678858240

المغرّدة “بيلا” كان لديها بعض الأسئلة حول هذه العلاقة والخطوبة فقد قالت: ” كمية تخلف غير طبيعية و وين بيسكنون؟ ببيت سندريلا اللعبة؟ مين حيدير البيت والمصاريف والطبخ والتنظيف!!!

https://twitter.com/Bthequeen11/status/1600707662685306881

“قينان الغمدي” يرى أنه من واجب الدولة حماية هؤلاء الأطفال من أهلهم فقد كتب: ” أعتقد أن من واجب الدولة – أي دوله – منع هذا العبث بحياة الأطفال ، هذا اعتداء على براءة الطفولة ، ولا يجوز للسلطة أن تصمت عنه وتدعه يمر حتى لو كان ضمن عادات وتقاليد فئة من الفئات ، حماية المواطنين صغارا وكبارا من واجبات الدولة ، ومثل هذين الطفلين من أولى الناس بالحماية والإنقاذ !”

في تعليق مختلف قال “بندر” مايلي: “ياجماعة الخير ترى شيء عادي وطبيعي البنت سابقا كانو يزوجها وعمرها ٩سنوات و١٠ سنوات وإذا بلغت تحمل وتلد طبيعي مافيه شي غريب وبعض الأسر تزوج في هذا السن الوقت الحاضر”.

بعد انتشار الصور، تدخّل المجلس القومي للطفولة والأمومة سريعا وحصل على تعهد من أولياء أمور الطفلين بإيقاف “الخطوبة” وعدم إتمام الزواج إلا بعد إتمام السن القانونية.