دبي، الإمارات العربية المتحدة، أخبار الآن 

 في اختبار قاس جديد لهاتف سامسونغ غالاكسي إس 5، يقوم أحد هواة التصوير البطيء باختبار قوة تحمل الهاتف لطلقات سلاح ناري.

طلقة واحدة من بندقية “إم بي سفن MP7” الألمانية كانت كفيلة بتمزيق جسد غالاكسي إس 5 وتحويله إلى فتات بفضل هيكله البلاستيكي الهشّ.

وكان الاختبار نفسه نفّذ في وقت سابق على هاتف آبل آيفون 5 إس وتطلّب الأمر ثلاث رصاصات ليتحول الهاتف إلى فتات وهنا يظهر تفوق هاتف آبل لاعتماده هيكل معدني من الألمنيوم بشكل كامل بالمقارنة مع غالاكسي إس 5 المصنوع من نوعية ذات جودة متوسطة من البلاستيك.

ومن المفاجأة أن الهاتف غالاكسي إس 5 خضع في وقت سابق لاختبار أقسى تم من خلاله حرق الهاتف بشكل كامل وكانت النتيجة أن الهاتف استمر في العمل على الرغم من ذوبان أجزاء كبيرة منه بشكل كلي واحتراق جزء من شاشته، وكذلك الأمر يشير منفّذ الاختبار في ذلك الفيديو إلى أن هاتف آبل آيفون 5 إس كان أكثر صموداً في اختبار الحريق، إذ تمكّنت أجزاء كبيرة منه من الصمود مع بقائه لفترة مماثلة في النار.

قد يقول قائل أن الهاتف الذكي وجد لاستخدامه في ظروف طبيعية ولا جدوى من اختباره في ظروف قاسية كهذه، ولكن في حقيقة الأمر أن هذه الاختبارات تكشف جودة تصنيع هذه الأجهزة ومستوى التقنية المتّبع في تطويرها، وهو أمر ينتج عنه تغيير الكثير من قرارات الشراء لدى المستخدمين.

 

شاهد أيضاً:

بقاء غالاكسي إس 5 حيّاً بعد حرقه بالكامل !

 

online poll by Opinion Stage