كوريا الشمالية تطلق أول قمر صناعي للاستطلاع

ذكرت وسائل إعلام رسمية الجمعة، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون دعا إلى استعداد الجيش للرد على أي استفزاز من قبل الأعداء، وذلك بعد أن تعهدت كوريا الجنوبية، بنشر قوات مسلحة أقوى وأسلحة جديدة على حدودها مع الجارة الشمالية.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن كيم، خلال زيارته مقر القوات الجوية الخميس، للاحتفال بيوم رجال الطيران في البلاد، طرح المبادئ التوجيهية الاستراتيجية التشغيلية لتحسين استعداد الجيش وقدراته الحربية.

وأضافت أن الزيارة أعقبتها توقف عند جناح مقاتلة حيث أجرى الطيارون عرضا جويا.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية: “(كيم) قيم بشدة الاستعداد التام للطيارين لأداء مهام قتالية جوية دون أي خلل بغض النظر عن أي إعدادات غير مواتية”.

وأطلقت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي بنجاح أول قمر صناعي للاستطلاع، والذي قالت إنه مصمم لمراقبة التحركات العسكرية للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى الاستعداد العسكري.. لماذا؟

كوريا الشمالية تقول إنها أطلقت أول قمر صناعي للتجسس (رويترز)

وقد أدانت الولايات المتحدة وحلفاؤها بشدة عملية الإطلاق باعتبارها انتهاكًا للعديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقالت بيونغ يانغ إنها ستطلق المزيد من الأقمار الصناعية ووصفت ذلك بأنه ممارسة لحق الدفاع عن النفس.

وعلقت كوريا الجنوبية جزءا من الاتفاق العسكري بين الكوريتين ردا على إطلاق القمر الصناعي، وكثفت المراقبة على طول الحدود شديدة التحصين مع الشمال، وهو ما ردت عليه بيونغ يانغ بالتعهد بقوات مسلحة أقوى وأسلحة جديدة على طول المنطقة الحدودية.

وفرضت الولايات المتحدة الخميس، عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب إطلاق القمر الصناعي، وصنفت عملاء في الخارج اتهمتهم بتسهيل التهرب من العقوبات.

من ناحيتها، رفضت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، الخميس، إدانة المجتمع الدولي لإطلاق بيونغ يانغ القمر الصناعي، معتبرة أن بلدها لن يتخلى أبدا عن برنامجه الفضائي.

وجاءت تصريحات كيم يو جونغ عقب جلسة لمجلس الأمن الاثنين، ناقش فيها إطلاق كوريا الشمالية في 21 تشرين الثاني/نوفمبر قمرا اصطناعيا عسكريا تجسسيا.

 

خلال الجلسة قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة ان قرارات الهيئة الدولية “تحظر صراحة” على بيونغ يانغ إجراء عمليات إطلاق باستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وقالت كيم يو جونغ: “آسف لحقيقة أن مجلس الأمن الدولي… يتحول إلى أرض ينعدم فيها القانون وحيث تنتهك سيادة الدول المستقلة بشكل تعسفي”، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

تحظر قرارات متعاقبة للأمم المتحدة كوريا الشمالية المسلحة نوويا، من إجراء اختبارات باستخدام التكنولوجيا البالستية، ويشير محللون إلى تداخل تكنولوجي كبير بين قدرات الإطلاق الفضائية وتطوير الصواريخ البالستية.