خلال أعمال شغب في السجن.. الشرطة تقتل عناصر مرتبطين بداعش

  • طعن أحد السجناء الثلاثة ضابط شرطة كان يقدم وجبة الإفطار
  • السناتور السابقة ليلى دي ليما لم تصب بأذى وتم نقلها إلى المستشفى

 

احتُجزت السناتورة الفلبينية السابقة المدافعة عن حقوق الإنسان ليلى دي ليما كرهينة لمدة وجيزة الأحد أثناء محاولة هرب من السجن قام بها ثلاثة نزلاء أردتهم الشرطة، وفق ما أعلنت السلطات.

وقتلت الشرطة الفلبينية إن ثلاثة مسلحين محتجزين مرتبطين بداعش بعد أن شنوا هجوما في السجن، يوم الأحد، حيث طعن ضابط شرطة وطعن عضو مجلس الشيوخ المعارض السابق في محاولة فاشلة للفرار من أقصى الحدود وفق الشرطة.

ووقعت الحادثة في مقر الشرطة الوطنية حيث تحتجز دي ليما منذ خمس سنوات إلى جانب عدد آخر من المعتقلين البارزين.

الشرطة الفلبينية تقضي على 3 عناصر من داعش بعد احتجازهم سناتور سابقة رهينة في السجن

الشرطة خارج مركز الحراسة التابع للشرطة الوطنية الفلبينية في معسكر كرام في مدينة كويزون- أ ف ب

وأفادت الشرطة في بيان أن شرطيا تعرّض للطعن بسكين صنعت يدويا قبل أن يقتل شرطي آخر سجينين.

وأما السجين الثالث، فسارع إلى زنزانة دي ليما (63 عاما) واحتجزها لمدة وجيزة قبل أن يُقتل أيضا بإطلاق النار عليه.

وذكرت الشرطة بأن دي ليما لم تصب بأي أذى وبأن الوضع “عاد إلى طبيعته” في مركز الاعتقال، بينما فتح تحقيق في الحادثة.

الشرطة الفلبينية تقضي على 3 عناصر من داعش بعد احتجازهم سناتور سابقة رهينة في السجن

تغادر السناتورة الفلبينية السابقة والناشطة في مجال حقوق الإنسان ليلى دي ليما بعد حضور جلسة استماعها في محكمة مونتينلوبا الابتدائية في مانيلا الكبرى في 30 سبتمبر 2022./ أ ف ب

ولفت قائد الشرطة الجنرال رودولفو أزورين في تصريحات لإذاعة DZBB المحلية إلى أن دي ليما لم تكن مستهدفة على ما يبدو لكن النزلاء “اعتبروها غطاء مناسبا. كانت نيتهم الفعلية الفرار فحسب”.

وذكرت تقارير إعلامية بأن السجناء الثلاثة عناصر في جماعة أبو سياف الفلبينية المسلحة المتهمة بخطف وإعدام عدد من الأجانب.

وأكد بوني تاكاردون، محامي دي ليما، بأنها لم تتعرض إلى أي إصابات.

وقال لفرانس برس “نقلت إلى المستشفى للخضوع إلى فحص طبي عادي.. لكن بناء على المعلومات التي وصلتنا من موظفينا المرافقين للسناتورة حاليا، فيبدو أنها بحالة جيدة”.

الشرطة الفلبينية تقضي على 3 عناصر من داعش بعد احتجازهم سناتور سابقة رهينة في السجن

الصورة تعود إلى 13 مايو 2018، تشارك السناتورة الفلبينية السابقة والناشطة في مجال حقوق الإنسان ليلى دي ليم في الانتخابات / غيتي

من هي دي ليما؟

 

ومن المقرر أن تمثل دي ليما التي انتقدت مرارا الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي وحربه الدامية على المخدرات أمام المحكمة الاثنين.

وتقبع دي ليما في السجن منذ العام 2017 بتهمة تهريب المخدرات التي وصفتها كما مجموعات حقوقية بأنها تمثل استهزاء بالعدالة وردا على انتقاداتها لدوتيرتي.

ومنذ تولى الرئيس فرديناند ماركوس جونيور السلطة في حزيران/يونيو، تجددت الدعوات من الدبلوماسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان للإفراج عن دي ليما.

وأعلن ماركوس على تويتر بأنه سيتحدث إلى دي ليما “للاطمئنان على حالها وسؤالها بشأن إن كانت ترغب بأن يتم نقلها إلى مركز اعتقال آخر”.

 

الشرطة الفلبينية تقضي على 3 عناصر من داعش بعد احتجازهم سناتور سابقة رهينة في السجن

تظهر هذه الصورة التي التقطت في 30 سبتمبر 2022 السناتور الفلبيني السابق والناشطة في مجال حقوق الإنسان ليلى دي ليما (وسط) تغادر بعد حضور جلسة استماعها في محكمة مونتينلوبا الابتدائية في العاصمة مانيلا. أ ف ب

 

تفاصيل الحادثة:

طعن أحد السجناء الثلاثة التابعين لداعش ضابط شرطة كان يقدم وجبة الإفطار بعد الفجر في منطقة مفتوحة، حيث يمكن للنزلاء ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.

وقالت الشرطة إن ضابط شرطة في برج حراسة أطلق طلقات تحذيرية ثم أطلق النار وقتل اثنين من السجناء، بمن فيهم قائد جماعة أبو سياف إيدانج سوسوكان، Abu Sayyaf commander Idang Susukan عندما رفضوا الاستسلام.

وقالت أزورين إن النزيل الثالث هرب إلى زنزانة دي ليما واحتجزها كرهينة لفترة وجيزة ، لكنه قتل برصاص مغاوير الشرطة.

الشرطة الفلبينية تقضي على 3 عناصر من داعش بعد احتجازهم سناتور سابقة رهينة في السجن

تُظهر هذه الصورة الشرطة خارج مركز الحراسة التابع للشرطة الوطنية الفلبينية في معسكر كرام في مدينة كويزون ، إحدى ضواحي مانيلا في 9 أكتوبر 2022/ أ ف ب

واعتقل قبل عامين في مدينة دافاو Davao، سوسوكان ، المتهم بالعشرات من عمليات قتل وقطع رؤوس رهائن، بمن فيهم سياح أجانب، وهجمات إرهابية أخرى.

والسجينان الآخران، وهما أرنيل كابينتوي Arnel Cabintoy وفيليسيانو سولاياو جونيور Feliciano Sulayao Jr، يشتبه في أنهما عضوان في داعش، وقال مسؤولون بالشرطة إنهما اعتُقلا في 2019 في إحدى ضواحي مدينة كويزون في منطقة العاصمة، وكانا يواجهان تهماً غير قابلة للإفراج بكفالة إلى جانب سوسوكان.

العديد من المسلحين المنتمين إلى جماعة أبو سياف، التي تعتبرها الولايات المتحدة والفلبين منظمة إرهابي.

قال أزورين إن ضابط الشرطة الذي طعن بسكين كان في حالة خطيرة في المستشفى. وأصيب نزيل آخر في أعمال الشغب.

وقال وزير الداخلية، بنهور أبالوس إن السجناء الثلاثة المقتولين قاموا بالهجوم في محاولة للفرار ولم يستهدفوا دي ليما على وجه التحديد.