مقتل متظاهر خلال تظاهرة احتجاجا على انقطاع الكهرباء في بنغلاديش

  • توسع رقعة الاحتجاجات على الأوضاع المتردية في بنغلاديش
  • نحو 5 آلاف كانوا يشاركون في التظاهرة عندما هاجمتهم الشرطة
قُتل شخص وأصيب العشرات بجروح، في بنغلاديش بعد أن أطلقت الشرطة النار على تظاهرة احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار المواد الغذائية.وتصاعد الغضب الشعبي بسبب انقطاع الكهرباء لفترات طويلة في هذه الدولة الواقعة في جنوب آسيا والتي تكافح لاستيراد ما يكفي من الوقود والغاز لتأمين الطاقة.

ودعا الى التظاهرة في مدينة نارايانغانج بالقرب من العاصمة دكا الحزب القومي البنغلاديشي المعارض.

وقال شاخاوات حسين المتحدث باسم الحزب إن نحو 5 آلاف كانوا يشاركون في التظاهرة عندما هاجمتهم الشرطة.

وأضاف لوكالة فرانس برس “هاجمت الشرطة في بنغلاديش بالهراوات تجمعنا السلمي قبل ان تفتح النار. قُتل احد نشطائنا الشبان”، مشيرا إلى أن الضحية تبلغ 25 عاما.

وأكدت الشرطة لفرانس برس وفاة المتظاهر لكنها لم تقدم تفاصيل أخرى.

وأفاد طبيب في المستشفى الحكومي بالمدينة أن الشاب نقل إلى قسم الطوارئ مصابا بصدره وما لبث أن توفي متأثرا بجراحه، مضيفا أن 20 آخرين يعالجون من إصابات بطلقات نارية.

وبحسب حسين أصيب ما لا يقل عن 100 متظاهر، من بينهم شخص أصيب برصاصة في عينه.

وقُتل ما لا يقل عن شخصين من المعارضة في الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة منذ أواخر يوليو عندما رفعت حكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة أسعار المحروقات وفرضت تقنينا قاسيا للكهرباء على مستوى البلاد.

وطلبت بنغلاديش من صندوق النقد الدولي دعما بقيمة 4,5 مليار دولار لمواجهة تقلب أسعار موارد الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

وطُلب من عشرات الآلاف من المساجد في جميع أنحاء البلاد الحد من استخدام مكيفات الهواء لتخفيف الضغط عن شبكة الكهرباء، مع نقص الطاقة الذي تفاقم بسبب انخفاض قيمة العملة وتضاؤل احتياطيات النقد الأجنبي.

وتم فصل محطات توليد الطاقة التي تعمل بالديزل عن الشبكة، في حين أن بعض المحطات التي تعمل بالغاز معطلة أيضا.