زيلينسكي يقلد الجنود بأوسمة الحرب في خاركيف

  • زيلينسكي يؤكد أن على روسيا أن تعلم أننا سندافع عن بلادنا حتى النهاية
  • الرئيس الأوكراني يوسم جنوده في أرض المعركة بأوسمة الحرب

توجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، للمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي، إلى شرق البلاد حيث زار منطقة خاركيف التي سحبت موسكو منها في الأسابيع الأخيرة قواتها لتعيد نشرها على جبهات أخرى.

وكتب زيلينسكي في منشور مرافق لمقطع فيديو عن زيارته: “2229 منزلًا مدمّرًا في خاركيف وفي المنطقة. سنرمّم وسنعيد الإعمار وسنعيد الحياة، إلى خاركيف وكافة المدن والقرى الأخرى حيث أتى الشرّ”.

وقام الرئيس الأوكراني، مساء الأحد، بتوسيم الجنود المشاركين في القتال ضد روسيا بأوسمة الحرب، وهو أول ظهور له خارج العاصمة كييف، منذ انطلاق الغزو الروسي لبلاده.

 

زيلينسكي من قلب المعركة في خاركيف: سندافع عن أرضنا حتى النهاية

الرئيس الأوكراني فولودمير زيلنسكي إلى جانب جنوده خلال زيارته اليوم إلى خاركيف

وقال زيلنسكي “في هذه الحرب ، يحاول الغزاة تحقيق نتيجة واحدة على الأقل لأنفسهم. لكن كان عليهم أن يفهموا منذ فترة طويلة أننا سندافع عن أرضنا حتى النهاية. ليس لديهم فرصة. سنقاتل وننتصر ، هذا أمر مؤكد”.

ويظهر زيلينسكي في المشاهد وهو يتفقد الدمار والسيارات المحطّمة على جانب طريق، مرتديًا بزة لونها كاكي وسترة واقية من الرصاص، برفقة مساعدين وجنود مسلّحين.

ونشر زيلنسكي، على حسابه الرسمي على فيسبوك، مقطع فيديو عن زياته الأولى إلى خاركيف كتب عليه ” لقد دمروا 2229 منزلا في خاركيف والمنطقة. سنعيد كل شيء ، ونعيد بناءه ، ونملأه بالحياة. في خاركيف وجميع المدن والقرى الأخرى التي حدث فيها الشر”.

 

وقال “في هذه الحرب، يحاول المحتلّون الحصول على نتيجة مهما كانت، لكن كان عليهم أن يدركوا منذ وقت طويل أننا ندافع عن أرضنا حتى النهاية. لن تكون لديهم أي فرصة. سنقاتل وسنربح”.

وأمضى الرئيس الأوكراني رسالة تشجيع للجنود في الصف الأول للدفاع عن أوكرانيا، كتبها على العلم الذي يحمله الجيش في حربه ضد الغزو الروسي.

بالفيديو.. زيلينسكي من قلب المعركة في خاركيف يؤكد تمسكه بالدفاع عن وطنه

وتعد خاركيف ثاني مدن البلاد التي كانت تتعرض للقصف بشكل يومي تقريبًا منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير، تشهد  هدوءًا منذ أسابيع عدة مع انسحاب الجيش الروسي إلى مواقع أخرى في الشرق والجنوب، لكن الشطر الشرقي من المدينة لا يزال مستهدفًا أحيانًا.