“عملية قتل جبانة” قام بها جنود روس

  • الحادثة وثقتها كاميرات المراقبة
  • التحقيق جارٍ في الحادث باعتباره جريمة حرب

نشرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية مقطع فيديو يظهر جنودا روس يطلقون النار على اثنين من المدنيين غير المسلحين في ضواحي العاصمة الأوكرانية كييف خلال شهر مارس الماضي.

وأفادت الشبكة الأميركية أن الفيديو الذي تحققت منه، يتم التحقيق فيه من قبل المدعين العاميين الأوكرانيين على اعتبار أنه جريمة حرب محتملة.

ولفتت شبكة “سي إن إن” إلى أن عملية إطلاق النار أسفرت عن مقتل الشخصين وهما صاحب توكيل سيارات لم ترغب عائلته بالكشف عن هويته، والآخر هو ليونيد أوليكسيوفيتش بلياتس، وهو رجل يبلغ من العمر 68 عامًا يعمل حارسًا في الشركة.

وذكرت أن الحادثة التي وثقها مقطع الفيديو الملتقط عبر كاميرات المراقبة كان يوم 16 مارس عندما كانت القوات الروسية تحاول السيطرة على العاصمة كييف.

https://twitter.com/TheLeadCNN/status/1524525506288398336?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1524525506288398336%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.alhurra.com%2Fukrainewar%2F2022%2F05%2F12%2FD8A8D8AFD985-D8A8D8A7D8B1D8AF-D981D98AD8AFD98AD988-D984D8ACD986D988D8AF-D8B1D988D8B3-D98AD8B1D8AAD983D8A8D988D986-D8ACD8B1D98AD985D8A9-D8ADD8B1D8A8-D981D98A-D983D98AD98AD981

 

على الطريق الرئيسي المؤدي إلى العاصمة، كان القتال شرسا حيث اشتبكت القوات الأوكرانية مع القوات الروسية لصد العدوان. لكن موقع الحادثة التي شهدها معرض السيارات لم يكن فيه أي معارك بين جنود أوكرانيين وروس ولا حتى أي اشتباكات مسلحة.

وقالت الشبكة الأميركية إنها “عملية قتل جبانة وبدم بارد لرجلين غير مسلحين بعد أن وصل خمسة جنود روس حاولوا اقتحام المحلات التجارية – أطلقوا النار على الأقفال وحطموا الزجاج”. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلبات “سي إن إن” للتعليق.

قال أحد كبار المدعين العامين في أوكرانيا إن التحقيق جارٍ في الحادث باعتباره جريمة حرب بعد مشاهدة الفيديو الذي حصلت عليه “سي إن إن”.

بالإضافة إلى القتل، يُظهر الفيديو الكثير من السلوك غير المهني من قبل خمسة جنود، تم تحديدهم كأعضاء في القوة الغازية من خلال زيهم الرسمي، وتحليل من كان يسيطر على المنطقة في ذلك الوقت وإفادات الشهود.

وقالت يوليا، وهي ابنة الضحية بلياتس إنها لا تستطيع تحمل مشاهدة الفيديو الذي يظهر موت والدها، لكنها تحفظه يومًا ما لإظهاره لأطفالها حتى لا ينسوا مدى وحشية الغزاة.

وقالت لشبكة “سي إن إن”: “إنهم جلادون. إنه أمر مروع؛ لأن والدي كان مدنيا عمره 68 عاما وهو رجل سلمي أعزل”.