خالدة بوبال قائدة منتخب أفغانستان للنساء سابقا تبدي أسفها لعودة سيطرة طالبان

 

  • قائدة منتخب النساء السابقة تتحدث حول عودة طالبان للسيطرة
  • خالدة بوبال تكشف إجراءات السلامة التي طلبتها من اللاعبات الأفغان
  • بوبال تستنكر سيطرة طالبان

 

“اليوم أتواصل معهن وأطلب منهن أن يمحين أسمائهن وهوياتهن وصورهن لسلامتهن”. خالدة بوبال قائدة منتخب كرة القدم النسائي الأفغاني لوكالة “رويترز.

 

في نبرة يغلب عليها اليأس والحزن الشديدين، أبدت فريدة بوبال أسفها الشديدة من سيطرة طالبان على أفغانستان.

 

بوبال قائدة المنتخب السابقة كشفت عن طلبها من اللاعبين بمسح حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وهوياتهم العامة وحرق أزياء المنتخب الوطني لسلامتهم.

 

وصرحت بوبال: “طلبت منهن أن يقمن بحرق زي المنتخب الوطني، وهذا مؤلم بالنسبة لي كناشطة قامت بكل ما هو ممكن، لكي تحقق وتكتسب هويتها كلاعبة للمنتخب الوطني، وتكتسب ذلك الشعار ويكون لها الحق للعب وتمثيل وطنها”.

 

وأكملت في حزن شديد: “كم كنا فخورين.. فعلنا كل ما هو ممكن، وضحينا كثيرا على مستويات مختلفة لكي نصل بأفغانستان إلى هذا المستوى”.

 

خلال فترة حكم طالبان التي دامت من 1996 وحتى 2001، أوقفت الجماعة النساء عن العمل، ولم يكن مسموحا للفتيات بالذهاب إلى المدرسة ولا يُسمح بخروجهن إلا برفقة رجل من ذويهم.

 

وكل من كان يكسر القانون كان يتعرض للإذلال علنا ويتعرض للضرب وأحيانا القتل.

 

وشرحت بوبال الوضع قائلة: “إنهن خائفات للغاية، وقلقات، ليس فقط اللاعبات لكن الناشطات أيضا”.

 

وأردفت: “يخشون أنه ليس لديهم أحد ليطلبن منه الحماية أو المساعدة في حالة الخطر”.

 

وأكملت: “ما نراه هي دولة تنهار”.

 

وأتمت: “كل ذلك الفخر والسعادة من أجل تمكين النساء والرجال في الدولة يبدو وأنه أصبح مهدرا”.

 

وصرح متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لوكالة “رويترز: “نتشارك القلق والتعاطف مع كل من تأثر حيال الوضع الراهن في أفغانستان”.

 

وأكمل: “نحن على تواصل مع الاتحاد الأفغاني لكرة القدم، وسنستمر في مراقبة الوضع المحلي وسنعرض دعمنا في الأسابيع والأشهر المقبلة”.