أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن السبل تقطعت بمئات المهاجرين الذين يعيشون بلا مأوى في شمال البوسنة، مشيرة إلى معاناتهم بسبب الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، بسبب موجة من الثلوج ضربت البلاد.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة بول ديلون: “شاهدنا بقلق متزايد على مدى الأسبوعين الماضيين الوضع الإنساني المتردي الذي يواجه العديد من المهاجرين في البوسنة”.

البوسنة.. المئات من المهاجرين تتقطع بهم السبل في زمهرير الشتاء

مهاجرون يتجمعون لجمع المياه خارج مصنع مهجور حيث يلجأ المئات منهم إلى مبان مهجورة في بلدة بيهاتش الشمالية الغربية بالبوسنة والهرسك / رويترز

البوسنة.. المئات من المهاجرين تتقطع بهم السبل في زمهرير الشتاء

مهاجرون يقفون أمام مصنع مهجور حيث يحتمي المئات منهم في مبان مهجورة في بلدة بيهاتش الشمالية الغربية بالبوسنة والهرسك / رويترز

البوسنة.. المئات من المهاجرين تتقطع بهم السبل في زمهرير الشتاء

مهاجرون يصنعون رجل ثلج في مبنى مهجور حيث يحتمي المئات منهم في بلدة بيهاتش الشمالية الغربية في البوسنة والهرسك / رويترز

البوسنة.. المئات من المهاجرين تتقطع بهم السبل في زمهرير الشتاء

مهاجر يجلب المؤن إلى منزل مهجور حيث يحتمي المئات منهم في بلدة بيهاتش الشمالية الغربية في البوسنة والهرسك / رويترز

البوسنة.. المئات من المهاجرين تتقطع بهم السبل في زمهرير الشتاء

مهاجر يقف أمام منزل بينما يحتمي المئات منهم في مبان مهجورة في بلدة بيهاتش الشمالية الغربية في البوسنة والهرسك / رويترز

وأضاف: “نقدم وشركاؤنا الدعم قدر استطاعتا، لكن من الواضح أن هناك حاجة لحل مستدام على المدى البعيد”.

ومن جانبه، قال بيتر فان دير أوفيريت رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في البوسنة: “هناك أماكن في مراكز قريبة يمكن أن تسع كثيرا من المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل لكن من الصعب الحصول على اتفاق سياسي من السلطات الوطنية والمحلية”.

وأفادت وكالة “رويترز” بأنه اضطر بعض الذين ينامون في العراء لمغادرة مخيم ليبا قرب الحدود الكرواتية قبل أسبوعين، عندما أتى حريق على جزء كبير منه.

وظل قليلون في المخيم حيث يعتمدون على هياكل خيام مؤقتة بينما غادر الكثيرون. وأشارت إلى أن عددا آخر انتشر في غابات مجاورة على أمل عبور الحدود سعيا لحياة أفضل في دول أوروبا، لافتة إلى اصطفاف مئات المهاجرين الذين لا يزالون على مقربة من المخيم المحترق للحصول على طعام توزعه جماعات إغاثة.