أخبار الآن | ستوكهولم – السويد

اعتقلت السلطات السويدية مساعد المدعي العام الإيراني حميد نوري، الأربعاء، المتهم في الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في إيران في عام 1988.

وألقي القبض على نوري في 9 تشرين الثاني (نوفمبر)، بتهمة مشاركته ضمن لجنة الإعدام في سجن جوهارتشت (جوهردشت) المعروف بالإعدامات التعسفية.

ولعب نوري ، كمساعد للمدعي العام في سجنين إيرانيين هما إيفين وجوهارتشت، دوراً رئيسياً في إعدام الآلاف من السجناء اليساريين وأعضاء منظمة مجاهدي “خلق” في عام 1988، بحسب ما أفاد شهود لوسائل إعلام ناطقة باللغة الفارسية في أوروبا
وتم اعتقال نوري بناءً على أدلة قدمها السجين السياسي السابق إراج مسداغي، والذي كتب على نطاق واسع حول القضية منذ عام 1988.

وأعطت محكمة ستوكهولم مهلة شهر لتقديم الأدلة الوافية السيد نوري في السجن في السويد.

وفي السياق ذاته، غرد عضو المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء والإعدام التعسفي بمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على حسابه في تويتر: الخطوة الأولى المهمة نحو العدالة في مذبحة عام 1988 في إيران: ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توجيه الاتهام إلى مسؤول فيما يتعلق بالأحداث التي وقعت في 1988 في إيران، والتي قُتل خلالها آلاف المعتقلين.

يذكر أن هاشتاغ حمید_نوری هو الهاشتاغ الأعلى والأكثر تداولاً  في الترند الإيراني.

وجددت منظمة العفو الدولية دعوتها للأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها إلى فتح تحقيق بهذه القضية وكذلك التحدث بحزم وصراحة عن الإفلات المنهجي من العقاب الذي يحيط بالجرائم ضد الإنسانية المتعلقة بالإعدام الجماعي خارج نطاق القضاء في عام 1988 في إيران.

 

مصدر الصورة: REUTERS

للمزيد:

روسيا تنشر مروحيات وصواريخ في القامشلي