أخبار الآن | مانيلا – الفلبين (وكالات)

هدد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، بطرد سفراء جميع دول الاتحاد الأوروبي في بلاده، ردا على انتقادات طالت حملة حكومته ضد المخدرات.

وقال الرئيس المثير للجدل: . أنه  بإمكان الفلبين قطع العلاقات الدبلوماسية غدا، وأن يرحلو جميعهم من البلاد خلال 24 ساعة، وهاجم دوتيرتي أيضا مسؤولين أوروبيين هددوا باستبعاد الفلبين من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في حال استمرار الحملة الدامية لمكافحة المخدارات.

وقال غاضبا: "افعلوا هذا يا أغبياء. افعلوا هذا فورا".

وقتل الآلاف على يد قوات الأمن في إطار حملة الحكومة على المخدرات، منذ تولي دوتيرتي الرئاسة قبل 15 شهرا، وعلت أصوات مطالبة بتصنيف هذه الأعمال كـ"جرائم محتملة ضد الإنسانية".

ويرفض الرئيس الفلبيني (72 عاما) أي انتقادات لخططه، علما أنه توعد – أثناء حملته الانتخابية – بقتل 100 ألف شخص خلالها.

وكان الجيش الفلبيني قد أعلن السيطرة على مركز قيادة المقاتلين الموالين لتنظيم داعش، الذين اجتاحوا مدينة مراوي، في مايو الماضي، وما زالوا متحصنين في جيوب فيها، حيث تخوض القوات الفيليبينية، منذ أربعة أشهر، معارك عنيفة لطرد المقاتلين الإرهابيين الذين احتلوا أجزاء من المدينة.

وأكد الجيش، أنه سيطر على مركز قيادة الإرهابيين بعد معركة دامية بدأت، السبت، في مسجد، ومبنى آخر، وقال الجنرال إدواردو آنو، فى بيان، إن السيطرة على المركز "تضعف المجموعة الإرهابية أكثر، إذ تحرمها من مركزها السابق للقيادة والمراقبة".

وأضاف الجيش ان عمليات التطهير متواصلة متوقعا ان يخلي داعش المزيد من المواقع التى سبق أن احتلها، وهو ما لن يقوم به بدون قتال، وبدأت المعارك في نهاية مايو، بعد محاولة فاشلة لتوقيف قائد المقاتلين إيسنيلون هابيلون، أحد كبار المطلوبين في العالم، والذي يعتبر زعيم تنظيم داعش، في جنوب شرق آسيا.

واجتاح مئات الإرهابيين، مراوي، في 23 مايو، وهم يرفعون الرايات السوداء ويدعمهم عدد من المقاتلين الأجانب و احتلو على أجزاء من المدينة يسعى الجيش الى استعادتها في معارك ما زالت مستمرة.

ولاحقا، أكد الجيش، أن محاولة القبض على هابيلون، دفعت الإرهابيين إلى الشروع قبل الأوان في تنفيذ مشروع يقضي بالسيطرة على المدينة وإعلان خلافة فيها على غرار الخلافة المزعومة التى أعلنها تنظيم داعش، في سوريا والعراق.

وفر نحو نصف مليون شخص بسبب المعارك التى أسفرت عن سقوط أكثر من 500 قتيل بحسب الحكومة، بين مدنيين وإرهابيين وعسكريين.
 

 

إقرأ أيضاً

الفلبين تستعين بـ 150 رجل دين مسلم لمكافحة التطرف

الفلبين تعلن السيطرة على مركز قيادة الإرهابيين بماراوي