عاجل

واشنطن تقول ان حسم معركة حلب لن يكون سريعا

أخبار الآن | نيويورك - الولايات المتحدة -  (وكالات)


قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سمانثا باور الاثنين ان حسم المعركة على مدينة حلب لن يكون سريعا، معربة عن خشيتها على مصير المدنيين العالقين في القتال. و حثت باور  روسيا على وقف تسهيل الحصار واستخدام نفوذها للضغط على الاسد لإنهاء الحصار في كل أنحاء سوريا . وذكرت باور امام مجلس الامن الذي التقى لمناقشة الازمة في حلب أنه كلما طال امد القتال، كلما عَلِق عدد اكبر من المدنيين في الوسط، وكلما دفعوا ثمنا اكبر. 
 واعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة الاحد سعيها للسيطرة على كامل مدينة حلب بعد ان كانت تمكنت خلال اليومين الماضيين من كسر الحصار الذي كانت قوات الاسد تفرضه على الاحياء الشرقية للمدينة. 
              
وقالت باور ان "القتال خلال الايام القليلة الماضية يؤكد ما عرفناه منذ فترة طويلة جدا (..) وهو انه رغم القوة الكبيرة لنظام بشار الاسد وروسيا وايران وحزب الله، فان ايا من الطرفين لن يتمكن من تحقيق نصر سريع وحاسم في المعركة على حلب". 

قتلى وجرحى لقوات الأسد بتفجير نفقٍ في حي الإذاعة بحلب
              
واستمع اعضاء المجلس الى شهادات من اطباء سوريين عرضوا صورا صادمة لاطفال مصابين بهجمات بالبراميل المتفجرة، وقالوا انهم لم يتمكنوا من انقاذهم بسبب نقص الادوية. 
              
وقال الطبيب زاهر سحلول من الجمعية الطبية الامريكية السورية "ما شاهدناه في حلب لا يمكن وصفه". 
              
ودعا اعضاء المجلس الى زيارة حلب للقاء الاطباء والممرضين الذين يناضلون لانقاذ حياة المصابين. 

الأبعاد العسكرية والسياسية لفك حصار حلب

              
وحذر نائب السفير الفرنسي اليكسس لاميك من ان القتال في حلب قد يقضي على اي امل في عملية السلام التي اطلقت في فيينا لانهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات. وقال ان "حلب قد تصبح مقبرة لعملية فيينا". 
              
وكانت الامم المتحدة تامل اعادة اطلاق عملية السلام في اواخر اب/اغسطس.



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...