أخبار الآن | نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية (رويترز)

 دعت الأمم المتحدة الزعيمة َالسياسية في ميانمار أونغ سان سو كي يوم الخميس لزيارة شمالِ غرب البلاد المنقسم لطمأنة المدنيين إلى أنهم سيتمتعون بالحماية، وسط اتهامات بأن جنودا اغتصبوا نساءً من أقلية الروهينغا المسلمة، وأحرقوا منازل، وقتلوا مدنيين.

واعربت المنظمة ُالدولية عن القلق الحاد إزاءَ التطورات الحاصلة بولايات "راخين" و"شان" و"كاشين" في ميانمار، داعية ًقواتِ الأمن إلى التصرف وفقًا لسيادة القانون.

ورفض جيش ميانمار وحكومتها المزاعم. واتهمت سو كي يوم الجمعة الماضي المجتمع الدولي بتأجيج مشاعر الاستياء في شمال غرب ميانمار، وانتشرت أعداد كبيرة من الجنود بالمنطقة الواقعة على حدود ميانمار مع بنجلادش بعد هجمات منسقة على ثلاثة مواقع حدودية في 9 أكتوبر تشرين الأول أسفرت عن مقتل تسعة من رجال الشرطة.

وقال فيجاي نامبيار مستشار الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون في بيان "رفض السلطات في ميانمار تبني موقف قوي من المتشددين واتباع نهج دفاعي في العموم بدلا من اتباع نهج استباقي لتوفير الأمن للسكان المحليين سبب غضبا على المستوى المحلي وخيبة أمل على المستوى الدولي."

وقال نامبيار "لن تتمكن الحكومة من حل الأزمة والحفاظ على مكانتها الدولية إلا من خلال الاستجابة الملموسة لتلك المخاوف." وناشد نامبيار سو كي زيارة مونجداو وبوتيدونج في ولاية راخين.

وأسفرت حملة الجيش في ولاية راخين عن مقتل ما لا يقل عن 86 شخصا وتسببت في فرار عشرة آلاف عبر الحدود إلى بنجلادش. وتمثل الأزمة تحديا لسو كي الحاصلة على جائزة نوبل والتي صعدت إلى السلطة العام الماضي بعد أن وعدت بالمصالحة.

ودعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان قوات الأمن في ميانمار يوم الثلاثاء إلى التحرك في إطار سيادة القانون.
 
إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: ميانمار تريد تطهير البلاد عرقيا من مسلمي الروهينجا

الجيش المينماري يواصل حرق منازل  المسلمين في اركان