أخبار الآن | لندن – بريطانيا – (رويترز)

 ُاُعلن رسميًا في بريطانيا أمس الاثنين أن العام 2015 هو الأدفأ عالميًا منذ بدء الرصد المناخي في عام 1850.
 
وأفاد مكتب الأرصاد الجوي البريطاني في بيان أصدره أن علماء تابعين لمركز "هادلي" الذي يتبع له وبالتعاون مع علماء آخرين من مركز البحث الجوي في جامعة ايست انجيليا قاموا بنشر بيانات تستخدم في حساب درجات الحرارة أبانت أن متوسط درجة الحرارة العالمية زاد بمعدل 0.75 (+/-0.1) درجة مئوية خلال العام الماضي مقارنة مع متوسط درجة الحرارة خلال الفترة ما بين الأعوام 1960 إلى 1990 .
 
 وقال خبراء إن درجات الحرارة هذه كانت نتيجة لكل من ظاهرة "النينيو"، والعوامل البشرية، وأظهرت بيانات نشرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" والإدارة الوطنية للمحيطات والطقس "نوا" تفوق العام 2015 على العام الذي سبقه بـ 0.13 درجة مئوية.

وأشار المكتب إلى أن هذه البيانات أكدت ارتفاع درجة الحرارة عالميًا بمعدل واحد درجة مئوية مقارنة مع إحصاءات فترة ما قبل الثورة الصناعية بين الأعوام 1850 م – 1900

وأفادت "نوا" أن الزيادة بين عامي 2014 و2015 في درجة حرارة سطح البحر والأرض شكلت الفارق الأعلى بين عامين بشكل قياسي.

وتناقلت الوكالات البحثية حول العالم أنباء كسر العام 2015 لكل الأرقام القياسية، وكان وحدث أغلب الارتفاع في الحرارة خلال الـ 35 عاما الماضية، حسب ما تقول ناسا، بينما كانت الأعوام الـ 15 أو الـ 16 الأدفأ على الإطلاق هي الأعوام التي تلت 2001.
 
ووفقا لـ "نوا"، فإن 2015 كان العام الرابع، الذي يسجل درجة حرارة عالمية سنوية قياسية خلال هذا القرن.
 
وكانت العديد من مناطق العالم شهدت نماذج مناخية غير اعتيادية خلال 2015، والتي يعتقد الخبراء أنها تتماشى مع توقعاتهم لانعكاسات ارتفاع حرارة الأرض، ومن بين تلك الظواهر جفاف شديد في مناطق بأفريقيا والهند وباكستان، بينما ضربت الفيضانات مناطق واسعة من أوربا، ثم الولايات المتحدة في أواخر ذلك العام.
 
وساد اعتقاد لدى كثير من علماء المناخ بأن ارتفاع درجة حرارة الأرض يبدو متوقفا، عند المستوى الذي كان عليه عام 1998، لكن الأرقام الأخيرة تقول إن هذا التوقف انتهى.