أخبار الان | طهران – إيران – (ا ف ب)

صرح وزير الخارجية الالماني فرانك شتاينماير في طهران ان الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى يشكل انفتاحا لمزيد من المساعي الدبلوماسية بغية حل النزاعات في الشرق الاوسط.

كما حث شتاينماير خلال لقائه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على سرعة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين مجموعة (1+5) وإيران بخصوص البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن مدى نجاح الاتفاق النووي مع إيران لن يتضح إلا بعد بضعة أشهر.

 شتاينماير اعتبر ان المنطقة بحاجة لمزيد من الدبلوماسية، ليس اقل" مشيرا الى النزاعات في سوريا واليمن والعراق.
              
وقال شتاينماير في خطاب امام مسؤولين اقليميين مجتمعين في طهران تمهيدا لمؤتمر حول الامن مقرر انعقاده في ميونيخ في شباط/فبراير، "نعتبر الاتفاق (النووي) بمثابة انفتاح لمزيد من المساعي الدبلوماسية".
              
واكد الوزير الالماني "يتوجب علينا ونحن مستعدون للبحث في هذه المسائل مع ايران" التي ينبغي ان "تلعب دورا بناء داخل الاسرة الدولية وازاء جيرانها في المنطقة"، واضاف شتاينماير الذي سيتوجه الاحد الى السعودية "ان الحلول السلمية لا تتعلق بلاعب واحد ولذلك فان رحلتي لا تتوقف هنا" في طهران.
              
واقر بوجود "تساؤلات كثيرة في ما يتعلق بنوايا ايران في المنطقة والكثير من الريبة" وتمنى على طهران "الا تتجاهلها وان تجيب عليها بشكل بناء" حتى وان وجدتها "جائرة وغير مبررة".
              
وفي وقت سابق اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني،  ان "ايران لا تسعى الى ازالة السعودية لكنها لن تسمح ايضا بان تزيل السعودية ايران من المنطقة".
              
واضاف "ان جهود هذا البلد لازالة ايران تتسبب بحمام دم وتغذي المواجهات في المنطقة ويجب ان يتوقف ذلك"، وتدخل النزاعات الدائرة في اليمن وسوريا في اطار نقاط التشنج بين السعوديين والايرانيين الذين تدهورت علاقاتهما ايضا بعد كارثة التدافع التي وقعت اثناء شعائر الحج في مكة المكرمة الشهر الماضي وقتل فيها اكثر من 450 ايرانيا.
              
وفي ما يتعلق بسوريا اعتبر ظريف "ان الواقعية تعززت في الغرب" و"هناك حلول نستطيع التوافق عليها".
              
لكنه طالب ب"ان تهدف التدخلات الاجنبية الى تسوية النزاع وليس الى فرض وجهات نظرها الخاصة على الشعب السوري".