أخبار الآن | فيينا – النمسا – (أ ف ب)

قال البيت الأبيض الأمريكي إنه لا تزال هناك خلافات كبرى حول مفوضات النووي الإيراني ، بينما تتواصل المحادثات المكثفة بشأنِ برنامج إيران النووي في فيينا بعد اعتزامِ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري البقاءَ في فيينا وتأجيلِ رحلته إلى باريس من أجل استئناف المحادثات.

و كان من المقرر أن يغادر َظريف فيينا متوجها إلى طهران  للتشاور ِ، لكن وكالةَ أنباء الطلبة شبه الرسمية الإيرانية قالت إنه ألغى خطتَه للسفر. يأتي ذلك في الوقتِ الذي دعا فيه وزيرُ الخارجية البريطانية فيليب هاموند إيران إلى التوقيع ِعلى اتفاق بشأنِ برنامجِها النووي. وقال هاموند لدى وصوله الى فيينا إن الحافز أمام إيران ضخم وعظيم.
               
وقال اريك شولتز متحدثا باسم الرئاسة الاميركية على متن الطائرة الرئاسية اير فورس وان "نبذل ما في وسعنا. وزير الخارجية (جون) كيري كان في فيينا حيث التقى نظراءه الايراني والدوليين لتجاوز التباينات المستمرة".
              
واضاف "نخوض سباقا مع الوقت. المهلة النهائية هي الاثنين وفرقنا تعمل من دون كلل للتوصل الى اتفاق". لكنه تدارك "ساكون صادقا، لا تزال هناك تباينات  لا تزال هناك تباينات كبيرة". 

وبعد بروز توجه لديهما لمغادرة العاصمة النمسوية، قرر وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف البقاء فيها لمواصلة المباحثات الماراتونية.
              
واعلن الجانب الايراني ان المفاوضات التي جرت في الايام الاخيرة في فيينا لم تؤد الى "اقتراح ملموس يستحق ان ينقل الى طهران".
              
وذكر المتحدث باسم البيت الابيض بان "الرئيس كان واضحا لجهة اننا لن نوقع اتفاقا سيئا. لن نوافق على اتفاق الا اذا اغلق فعليا كل السبل نحو السلاح النووي".
              
وامام مجموعة الدول الست الكبرى التي تضم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والمانيا وتخوض مفاوضات مع طهران حتى مساء الاثنين 24 الجاري للتوصل الى اتفاق نهائي يضع حدا لتوتر دولي استمر اثني عشر عاما على خلفية البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

 

إستمرار المحادثات المكثفة حول برنامج إيران النووي في فيينا