كوالالمبور، ماليزيا، 13 مارس 2014، وكالات –

في اليوم السادس من عملية البحث عن طائرة الماليزية المفقودة تبين أن القطع العائمة في البحر التي رصدها قمر صناعي صيني لم تفك لغز تلك الطائرة.
واعلن وزير النقل الماليزي ان الصين ابلغت ماليزيا ان الصور التي التقطها القمر الاصطناعي الاحد وظهرت فيها قطع عائمة قرب المنطقة الخاضعة للمراقبة، قد نشرت عن طريق الخطأ.
وتشارك في عمليات البحث 42 سفينة و39 طائرة من 12 دولة بينما اعلنت الهند مشاركتهما في عمليات البحث بارسال ثلاث بوارج بحرية.
 
             
وقال الوزير ان “هذه المعلومات غير صحيحة” بينما تتعرض السلطات الماليزية لانتقادات حول ادارتها الازمة بشكل اعتبر غامضا وعمليات بحث تشارك فيها حوالى 12 دولة.
             
             
ولم ترصد الطائرات شيئا البتة.
             
وكثفت الهند الخميس جهودها في البحث عن الطائرة الماليزية ونشرت ثلاثة بوارج وثلاث طائرات في منطقتي جزر اندامان ونيكوبار، بحسب ما افاد مصدر بحري هندي.
             
وامرت وزارة الدفاع الهندية بارسال هذه الطائرات والقطع البحرية لاستكشاف منطقة في شرق هذه الجزر في بحر اندامان الاقرب الى بورما وماليزيا منها الى الهند، بحسب المصدر ذاته.
             
وقال مسؤول كبير “انضمت الهند رسميا الى عمليات البحث بعد ظهر اليوم بارسال ثلاث بوارج” موضحا ان العملية تتم بالتنسيق مع البحرية الماليزية.  واختفت الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة رقم ام اتش 370 وعلى متنها 329 شخصا من شاشات الرادار بين الساحل الشرقي لماليزيا وجنوب فيتنام.
             
وتخللت عمليات البحث عنها معلومات متناقضة وشائعات مجنونة.
             
وصرحت دانيكا ويكس لشبكة “سي ان ان ” ان “كل يوم يمر كدهر”. وكان زوجها بول من بين الاشخاص ال239 على متن الطائرة.
             
وقد ترك زوجها ساعته وخاتم الزواج في المنزل في بيرث (استراليا) خوفا من فقدانهما في رحلة العمل التي كان يعتزم القيام بها في منغوليا.
             
واضافت دانيكا “اصلي كي اتمكن من اعادتهما له. هذا املي الوحيد لان ليس لدينا اي معلومات”.
             
وتعهد رئيس الوزراء الصيني صباح الخميس بان بلاده التي كان 153 شخصا من رعاياها مواصلة البحث “طالما هناك بصيص امل”.
             
وبلغ حجم القطع التي رصدها القمر الاصطناعي الصيني  13 مترا على 18 مترا و14 مترا على 19 مترا و22 مترا على 24 مترا، وكانت منتشرة على شعاع 20 كيلومترا.
             
والمنطقة المراقبة تعتبر خطا بحريا رئيسيا وفيها العديد من الحطام مما يعقد عمليات البحث.
             
كما تبين ان اثار المحروقات التي عثرت عليها طائرات فيتنامية يوم الحادث لا علاقة لها بالطائرة.
             
وتوسع نطاق عمليات البحث التي دخلت الخميس يومها السادس لتشمل بحر اندامان على الساحل الغربي لماليزيا بعيدا عن مسار الطائرة المفترض.
             
ويحد بحر اندامان من الجنوب الطرف الشمالي لجزيرة سومطرة الاندونيسية  ومن الشرق والشمال تايلاند وبورما.
            
وتكثر التاويلات حول اختفاء الطائرة المفاجئ من على شاشات الرادار: انفجار او مشاكل تقنية كبيرة او التفاف في المسار او صاروخ او انتحار الطيار.
             
واعلنت ماليزيا الخميس سحب الرمز “ام اتش 370” من قائمة الرحلات “احتراما” لركاب وطاقم الرحلة. والرحلة بين كولالمبور وبكين بات رمزها “ام اتش 318”.
             
وفي حال تاكد تحطم الطائرة في البحر، فستكون اسوء كارثة جوية في الطيران التجاري منذ 2001 عندما تحطمت طائرة ايرباص ايه300 تابعة لشركة اميركان ايرلاينز وخلفت 265 قتيلا في الولايات المتحدة.