إيران، 10 فبراير 2014، وكالات –

اتهم 24 نائبا متشددا في مجلس الشورى الايراني الرئيس الايراني حسن روحاني بالغاء تجربة مقررة على اطلاق الصواريخ.

 وقال هؤلاء النواب ان المجلس الاعلى للامن القومي الذي يتراسه روحاني قرر الغاء هذه التجربة التي تجري كل عام ولم يصادق على الميزانية التي كانت مخصصة لاجرائها .

وافادت وكالة مهر الايرانية ان النواب المتشددين اتهموا كذلك وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بمنع خبراء اجانب من مساعدة ايران على تطوير تكنولوجيا الصواريخ.
من جهة أخرى حققت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس تقدما جديدا في المفاوضات بالاتفاق على «سبع نقاط جديدة» لتحسين شفافية برنامج طهران النووي. لكن إيران ذكرت أن زيارة لقاعدة برشين العسكرية قرب طهران يشتبه بأنها تشهد تجارب لانفجارات بأسلحة تقليدية تطبق على النووي، غير مدرجة في الاتفاق الجديد. وتطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الاتفاق منذ 2012. وتأتي المباحثات التي بدأت السبت في طهران في إطار خارطة طريق وضعت في نوفمبر (تشرين الثاني) وتنص على ست مراحل يتعين على طهران إنجازها بحلول 11 فبراير (شباط) بينها زيارة خبراء من الوكالة الذرية لمصنع إنتاج المياه الثقيلة في أراك (غرب) ومنجم لاستخراج اليورانيوم في غشين (جنوب). وبعد أول التدابير الملموسة قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في يناير (كانون الثاني) لوكالة الصحافة الفرنسية إنه حان الوقت لبحث مسألة التحقق مما إذا كانت طهران سعت إلى حيازة القنبلة الذرية قبل أو بعد،2003 الحساسة جدا. ونقلت وكالة الأنباء الطلابية عن رضا نجفي ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قوله «أجرينا مباحثات تقنية مثمرة واتفقنا على سبع نقاط عمل مع الوكالة حتى 15 مايو (أيار) ».
وسيوضح بيان مشترك لم ينشر نصه الكامل النقاط السبع التي سيتعاون بشأنها الجانبان للرد على أسئلة الوكالة حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. ووفقا للبيان الذي أوردته وكالة الأنباء الإيرانية سيقدم تفاصيل الاتفاق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مجلس الحكام. وأوضح نجفي أن الاتفاق ينص على زيارة لمنجم سغند لليورانيوم ومصنع إنتاج اليورانيوم المركز في أردكان (وسط).

وأوضح بهروز كمالوندي المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أنه ذكر في البيان المشترك أن إيران احترمت الالتزامات التي قطعتها في نوفمبر .

وقد زار مفتشو الوكالة الذرية في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) مصنع إنتاج المياه الثقيلة في أراك، وهو إحدى نقاط تعثر المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى. وهذا الموقع قد يكون يوفر نظريا لإيران البلوتونيوم الذي يمكن أن يقدم لطهران بديلا من تخصيب اليورانيوم لصنع قنبلة ذرية. وأكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي مؤخرا أن إيران على استعداد «لإجراء بعض التعديلات لإنتاج بلوتونيوم أقل» وتبديد القلق. وكانت الأنشطة النووية الإيرانية في صلب القلق الدولي في السنوات الـ10 الماضية وتخشى الدول الغربية وإسرائيل من إخفائها شقا عسكريا رغم نفي طهران المتكرر.

وتحاول الوكالة الذرية تحديد ما إذا كانت إيران سعت لحيازة القنبلة الذرية قبل 2003 وحتى بعد هذا العام.
 

يشرفنا انضمامكم لنا عبر حسابنا في انستغرام akhbaralaan